عَن عفن وَسَوَاد.
فِي الحَدِيث عَن سعد أَنه رَمَى بِسَهْم مدمي ثَلَاث مَرَّات فَقتل بِهِ رجلا من الْكفَّار قَالَ شمر المدمي الَّذِي يرميه الرجل لِلْعَدو وَلم يرميه الْعَدو بذلك السهْم بِعَيْنِه وَكَأَنَّهُ دمي بِالدَّمِ حِين وَقع بالمرمى يُقَال سهم مدمي إِذا احمر بِالدَّمِ.
فِي صفة رَسُول الله A كَأَن عُنُقه جيد دمية وَهِي الصُّورَة المصورة.
قَالَ رجل لرَسُول الله A مَا أحسن دندنتك وَلَا دندنة معَاذ.
الدندنة أَن يتَكَلَّم الْإِنْسَان بالْكلَام تسمع نغمته وَلَا يفهم كَلَام وَكَذَلِكَ الهيمنة والهتملة والدندنة أصوات الزنابير.
فِي الحَدِيث إِذا أكلْتُم فدنوا أَي كلوا مِمَّا بَين أَيْدِيكُم.
بَاب الدَّال مَعَ الْوَاو
فِي الحَدِيث فأدخلتها الدولج يَعْنِي المخدع وَيُقَال فِيهِ