فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 1097

تورطت الْغنم إِذا وَقعت فِي الورطة ثمَّ يُقَال للرجل إِذا وَقع موقعا صعبا تورط واستورط

قَالَ عمر ورع اللص وَلَا تراعه يَقُول إِذا رَأَيْته فِي مَنْزِلك فاكففه بِمَا اسْتَطَعْت وَلَا تراعه أَي لَا تنْتَظر مِنْهُ شَيْئا وكل شَيْء كففته فقد ورعته

وَقَالَ عمر لرجل ورع عني فِي الدِّرْهَم وَالدِّرْهَمَيْنِ يَقُول كف عني الْخُصُوم بِأَن تنظر فِي ذَلِك وتقضي بَينهم يَقُول تنوب عني فِي ذَلِك

فِي الحَدِيث كَانَ أَبُو بكر وَعمر يوارعان عليا عَلَيْهِ السَّلَام أَي يستشيرانه وَقَالَ ثَعْلَب الموارعة المناطقة

فِي حَدِيث عرْفجَة فَاتخذ أنفًا من ورق يَعْنِي فضَّة وَحَكَى ابْن قُتَيْبَة عَن الْأَصْمَعِي أَنه قَالَ إِنَّمَا اتخذ أنفًا من ورق بِفَتْح الرَّاء كَأَنَّهُ أَرَادَ الرّقّ الَّذِي يكْتب فِيهِ فَأَنْتن قَالَ ابْن قُتَيْبَة وَكنت أَحسب أَن قَول الْأَصْمَعِي أَن الْوَرق لَا ينتن صَحِيحا حَتَّى أَخْبرنِي بعض أهل الْخِبْرَة أَن الذَّهَب لَا يبليه الثرى وَلَا يصدئه الندى وَلَا تنقصه الأَرْض وَلَا تَأْكُله النَّار وقليله يلقى فِي الزئبق فيرسب ويلقى الْكثير من غَيره فِيهِ فيطفو فَأَما الْفضة فَإِنَّهَا تنتن وتصدأ وتبلى من الحماة

وَقد كتب عمر بن عبد الْعَزِيز فِي الْيَد إِذا قطعت تحسم بِالذَّهَب فَإِنَّهُ لَا يقيح

قَوْله فِي الرقة ربع الْعشْر وَهِي الْوَرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت