فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 1097

هَلَكت وَفِي ذَلِك الْعَام صَارَت الأَرْض لشدَّة الجدب كالرماد.

فِي حَدِيث أم زرع زَوجي عَظِيم الرماد تُشِير إِلَى كَثْرَة الأضياف.

فِي الحَدِيث يتَوَضَّأ بِالْمَاءِ الرمد وَهُوَ الكدر.

فِي الحَدِيث عَلَيْهِم ثِيَاب رمد أَي غبرث فِيهَا كدورة.

فِي الحَدِيث حَتَّى إِذا أنضج رمد أَي ألْقَى فِي الرماد يضْرب مثلا لمن صنع مَعْرُوفا ثمَّ أفْسدهُ.

قَالَ الشّعبِيّ إِذا ارتمس الْجنب فِي المَاء أَي انغمس فِيهِ حَتَّى يغيب قَالَ بَعضهم الصَّائِم يرتمس وَلَا يغتمس أَي لَا يُطِيل اللّّبْث.

قَوْله صَلَاة الْأَوَّابِينَ حِين يرمض الفصال يَعْنِي عِنْد ارْتِفَاع الضُّحَى ورمض الفصال أَن يَحْتَرِق الرمضاء وَهُوَ الرمل فتبرك الفصال من شدَّة حرهَا وإحراقها أخفافها.

وَقَالَ عمر لراعي الشَّاة لَا ترمضها يُقَال رمض الرَّاعِي مَاشِيَته وأرمضها إِذا رعاها فِي الرمضاء.

فِي الحَدِيث إِذا مدحت الرجل فِي وَجهه فَكَأَنَّمَا أمررت عَلَى حلقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت