فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37504 من 53113

هدية لكم: اختلاف السلف في التفسير بين التنظير والتطبيق للباحث/ محمد صالح

ـ [مركز تفسير] ــــــــ [30 May 2010, 11:28 ص] ـ

هذه هدية مقدمة من الباحث/ محمد صالح محمد سليمان ـ عضو الملتقى ـ

لمكتبة مركز http://www.tafsir.net/vb/styletafsir/statusicon/forum_old.gif وهي عبارة عن رسالته للماجستير والمقدمة لقسم التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول والدعوة بالزقازيق جامعة الأزهر والتي كانت بعنوان

اختلاف السلف في التفسير

بين

التنظير والتطبيق

تأليف

محمد صالح محمد سليمان

التحميل

بطاقة الكتاب:

العنوان: اختلاف السلف في التفسير بين التنظير والتطبيق للباحث.

تأليف: محمد صالح محمد سليمان.

دار النشر: دار ابن الجوزي - مركز تفسير.

سنة الطبع: الطبعة الأولى (1430هـ) .

نوع التغليف: مجلد (607) .

ـ [محمود البعداني] ــــــــ [30 May 2010, 01:06 م] ـ

جزاكم الله خيرا على هذا الكتاب القيم

ـ [نزار حمادي] ــــــــ [30 May 2010, 01:46 م] ـ

شكرا مرة أخرى على إتاحة هذه الجهود العلمية المشكورة للقراءة والتعليق.

وقد اعترضني في مقدمة الأستاذ مساعد الطياري خطأ أحسبه مطبعي، وهو قوله:"حسن عباداته" (ص أ) ، والصواب فيما يظهر:"حسن عباراته".. إلا إذا كان له قصد آخر ..

هذا، وأرجو أن يتسع صدر المؤلف إلى بعض التساؤلات والاستفسارات .. إن أذن ..

ـ [أم عبدالله الجزائرية] ــــــــ [31 May 2010, 05:18 ص] ـ

ما شاء الله لاقوة إلا بالله

فعلا كتاب قيم، وبعد الاطلاع الأولي رأيت للكاتب صبرا على البحث وجلدا، ولا أزكيه على الله تعالى، والله تعالى لا يضيع أجر المحسنين، ولأن الكاتب في الغالب دائما ما يراجع كتابه وينظر فيه، وكبار علماء الأمة كانوا يطلبون النصح والمشورة بعد التأليف، فهم يكتبون لخدمة الدين جنود رب العالمين، وليس ليقال العلامة الفهامة، ولا أزكيهم على الله، فقد كانوا يفرحون بالنصح، ويسألون الله من فضله، وهذا موضوع أتمنى أن يراجعه الكاتب في ملتقى أهل الحديث، وهو عن الحديث المرفوع الرعد ملك، وبالمناسبة لقد أجاد الكاتب في بحثه وأعجبني ما سطر في ما يخص آية:"سبحان الذي يسبح الرعد بحمده"في الجزء التطبيقي. وفقه الله، وشكرا لمركز تفسير جزاهم الله خيرا وثبتهم على طريق الحق.اللهم آمين.

ـ [الخطيب] ــــــــ [01 Jun 2010, 07:11 م] ـ

نشكر لفضيلة الشيخ محمد صالح هذا البذل في سبيل العلم النافع، ونسأل الله تعالى له دوام التوفيق، ولأنني كنت أحد أعضاء لجنة مناقشته، فقد حظيت هذه الرسالة مني بجهد غير عادي، من حيث العناية والملاحظة، وجزمت يومها بأنها من أجود الرسائل العلمية، التي قمت بمناقشتها، وأعود الآن لأؤكد على هذا، وقد تلتها مناقشات أخرى.

وقد كانت حقا مناقشته ملحمة علمية نجح فيها البحث والباحث بكل اقتدار.

وما وقفت عنده أختنا أم عبد الله الجزائرية، كانت لنا فيه وقفة مع الباحث يومها، ولو أذن الشيخ محمد لأرفقت هنا مناقشتي إياه مكتوبة، فلا زلت أحتفظ بها على حاسوبي، ولعلها أن تكون سالفة تتبعها خالفة، تعميما للفائدة.

وألفت أختنا إلى أنه لا توجد آية في الكتاب العزيز بهذا التركيب: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، وأما الذي فيه فهو قوله سبحانه:

[وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ] (سورة الرعد: 13)

ـ [نزار حمادي] ــــــــ [01 Jun 2010, 07:53 م] ـ

ملاحظة:

في الصفحة 17 قال المؤلف:"واستقرأتُ تفسير ابن عطية". ثم قال في نفس الصفحة:"واستقرأتُ كذلك الأجزاء الخمسة ..."

إذا قصد المؤلف وصف حاله مع تلك المراجع وأنه تتبعها ودقق النظر فيها كلمة كلمة ومعنى معنى، وهذا الظاهر المقصود، فالعبارة السديدة لغة واصطلاحا أن يقول:"واستقريتُ"

ففي لسان العرب (مادة: قرا) :

قَرَا الأَمر واقْتَراه: تَتَبَّعَه. الليث: يقال الإِنسان يَقْترِي فلانًا بقوله ويَقْتَرِي سَبيلًا ويَقْرُوه أَي يَتَّبعه؛ وأَنشد: يَقْتَرِي مَسَدًا بِشِيقِ وقَرَوْتُ البلاد قَرْوًا وقَرَيْتُها قَرْيًا واقْتَرَيْتها واستَقْرَيْتُها: إِذا تتبعتها تخرج من أَرض إِلى أَرض.

وقال ابن سيده: قَرا الأَرضَ قَرْوًا واقْتراها وتَقَرَّاها واسْتَقْراها تَتَبَّعها أَرضًا أَرضًا وسار فيها ينظر حالهَا وأَمرها.

وقَرَوْت بني فلان واقْتَرَيْتهم واستقريتهم: مررت بهم واحدًا واحدًا، وهو من الاتّباع.

ـ [أبو صفوت] ــــــــ [01 Jun 2010, 10:30 م] ـ

أشكر الدكتور عبد الرحمن الشهري على جهوده المتواصلة في خدمة التفسير وعلوم القرآن وأسأل الله له ولكل أهل الملتقى وللمسلمين البركة في العمر والتوفيق والسداد

وأشكر كذلك كل من شارك بتعقيب أو ملاحظة وكم أنا فرح بملاحظات الأستاذ الفاضل نزار حمادي وقد استفدت منها ولعلها تعدل في الطبعة القادمة فقد عرفت وجه الصواب فيها بعد نشر الرسالة وهذا من قصوري الذي يسدده زملائي وأساتذتي

وأما أم عبد الله فأشكر لها اهتمامها ولم أتبين وجه إحالتها على الرابط وعلى أية حال فلي مشاركة في الرابط المحال عليه وهي برقم: 6

وأما أستاذي وشيخي الفاضل الدكتور أحمد سعد _ حفظه الله ورعاه وقواه وحماه - فعجزي عن شكره أبلغ رد، وقد استمتعت بمناقشته وحقيقة كانت غالب ملاحظاته في الصميم مما جعلني أجزم بأنه قرأ الرسالة بعناية شديدة ولا أخفيكم سرا أني ساعتها تمنيت أن تطول مناقشته، وأما استئذانه في أن يضع ملاحظاته على بحثي فمثلي لا يستأذن في ذلك، فالغاية أن نستفيد لكني أضع مطلبه أمام مطلب لي وهو أن يذكر لنا منهجه في قراءة الرسائل العلمية ومناقشاتها وكيف تكون قراءة الأستاذ المناقش هادفة نافعة للطالب

شكر الله لكم ورعانا وإياكم ولا تنسونا من دعوة صالحة ومن نقدكم البناء

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت