فهرس الكتاب
ـ [أم عبدالله الجزائرية] ــــــــ [02 Jun 2010, 04:59 ص] ـ
وما وقفت عنده أختنا أم عبد الله الجزائرية، كانت لنا فيه وقفة مع الباحث يومها، ولو أذن الشيخ محمد لأرفقت هنا مناقشتي إياه مكتوبة، فلا زلت أحتفظ بها على حاسوبي، ولعلها أن تكون سالفة تتبعها خالفة، تعميما للفائدة.
وألفت أختنا إلى أنه لا توجد آية في الكتاب العزيز بهذا التركيب: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، وأما الذي فيه فهو قوله سبحانه:
[وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ] (سورة الرعد: 13)
أخي الكريم الخطيب أعتقد أن الجميع يتمنى أن يستمع لتلك المناقشة التي بإذن الله ستكون ذات فوائد عديدة أسأل الله أن لا يحرمنا ولا يحرمكم الأجر والمثوبة على الأعمال الصالحة.
وبالنسبة للتصحيح هذا ما ننتظره منك أستاذنا الكريم ومن كل الأساتذة الكرام هنا التصحيح والتوجيه والمتابعة والصبر على الاستفسارات والأسئلة وحسن الظن، بارك الله فيكم.
ـ [أم عبدالله الجزائرية] ــــــــ [02 Jun 2010, 05:09 ص] ـ
وأما أم عبد الله فأشكر لها اهتمامها ولم أتبين وجه إحالتها على الرابط وعلى أية حال فلي مشاركة في الرابط المحال عليه وهي برقم: 6
أخي أبا صفوت أسأل الله أن يبارك لك في العلم والعمل، وإذا لم أهتم بهذا العلم والإنجاز فبماذا أهتم إذن.
أما الرابط فيشهد الله يا أخي لم أكن أعلم أنك أبا صفوت، ولكني قد رأيت أنك قلت في رسالتك عن الحديث المرفوع:
ورد ذلك مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يصح.
ولكني أأيد ما ذهب إليه الشيخ الألباني رحمه الله تعالى من أن الحديث ثابت، للأدلة الواردة في المشاركات هناك.والله أعلم.
والأمر راجع إليك أخي وما هي إلا نصيحة.
ـ [أبو صفوت] ــــــــ [02 Jun 2010, 09:11 ص] ـ
جزاك الله خيرا يا أم عبد الله والأمر يسير
وأما تأييدك لتصحيح الشيخ الألباني - رحمه الله - للحديث فهذا لك وأما إلزام الكل بذلك فلا أرى أحدا يدعيه
وفقنا الله لمرضاته
ـ [أم عبدالله الجزائرية] ــــــــ [02 Jun 2010, 06:09 م] ـ
جزاك الله خيرا يا أم عبد الله والأمر يسير
وأما تأييدك لتصحيح الشيخ الألباني - رحمه الله - للحديث فهذا لك وأما إلزام الكل بذلك فلا أرى أحدا يدعيه
وفقنا الله لمرضاته
جزاك الله خيرا يا أبا صفوت، وأكاد أجزم أنك لم تلاحظ العبارة التي قلتها سابقا:
والأمر راجع إليك أخي وما هي إلا نصيحة
هل في هذا إلزام! عفا الله عنا وعنك، إن الأمر عظيم إنها الشهادة، فالله سيسألك فاكتب ما تظنه صحيحا بعد بحثك ونظرك.
جزاكم الله خيرا على الهدية.
ـ [الخطيب] ــــــــ [03 Jun 2010, 12:32 ص] ـ
أشكر للشيخ محمد صالح موافقته وهاهي نسخة من المناقشة في المرفقات، اسأل الله تعالى أن ينفع بها
ـ [أبو صفوت] ــــــــ [03 Jun 2010, 06:41 ص] ـ
شكر الله لكم أستاذي وفي انتظار إفادتكم بمنهجيتكم في قراءة الرسائل العلمية ومناقشتها
وشكر الله لأم عبد الله وعذرا ما قصدت إساءة
ـ [نزار حمادي] ــــــــ [03 Jun 2010, 10:50 ص] ـ
مناقشة طيبة ومهمة جدا للشيخ الخطيب ..
وقد كنت شرعت بنفس ما شعر به المناقش عند قراءة قول الباحث تحت عنوان:
تفسير السَّلف له من الحجية والقبول ما ليس لغيره:
(( إذا كان السَّلف الصالح أقربَ عصرًا من النبوة، وأعمقَ صلة بكلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأنقى فِطرةً، وأزكى فهمًا، وأصحَّ لسانًا،كان فهمهم للنصوص الشرعية حجةً على مَن بعدهم ) )
ويلزمُ من ذلك أن يُحاكَمَ كلُّ فهمٍ إلى فهمِهِم، ويُوزَنَ كلُّ تفسيرٍ بتفسيرهِم، فما كان موافِقًا لأفهامِهِم فهو مقبولٌ، وما كان مُناقِضًا لها فهو مرذُولٌ. (ص 53)
قال الشيخ الخطيب:
هذا التعميم غير مقبول نعم يجب ألا نتجاوز ما فهموه فيما يتعلق بأصول الدين وثوابت الشريعة لكن ألا يتجاوز تفسيرُنا تفسيرَهم في كل حال هذا تكلف منك فكل تفسير يحتمله النص الكريم ولا يناقض أصول الدين ولا مقاصد الشريعة وثوابتها ولا يتعارض ولغة القرآن هو تفسير مقبول بغض النظر عن قائله. فمثلا العلميون الآن يفهمون من آيات القرآن الكونية ما لم يفهمه علماء السلف بسبب توافر أدوات البحث والعلم التي لم تكن من قبل موجودة فهل يعد تفسيرهم مرذولا على كل حال لمجرد أن السلف لم يفهموا من الآيات الكونية ما فهموه هم؟ انتهى
وهذا التعليق سديد جدا وينبغي أخذه بعين الاعتبار لأن الحكم السابق الذي أصدره الباحث حكم غير صحيح مطلقا ولا مستند إلى أدلة شرعية تنص على ذلك ولا على أدلة استقرائية تامة، بل لو سار علماء الأمة على ذلك الحكم لما صنفوا كتب التفسير التي أكثر ما فيها من المعاني التفصيلية والوجوه التفسيرية والنكت البلاغية لم تنقل بعينها عن السلف الصالح، ولو وقع ذلك لتعطل فهم العلماء للقرآن العظيم ووجوه معانيه .. لكن كل ذلك لم يقع والحمد لله.
ثم إن مسألة حجية دليل معين من الأدلة مسألة قتلت بحثا في كتب أصول الفقه، ولم نر أهل هذا الفن الجليل عقدوا فصلا في أن تفسير السلف (هكذا بإطلاق) حجة يحتكم إليه ولا يقبل غيره، وكل ما وافقه مقبول وكل ما ناقضه مرذول .. كأنا نتحدث عن نصوص معصومة تكليفية صادرة عن الشارع نفسه.
نعم مناقضة ما ورد عنهم بشكل قطعي إجماعي وله تعلق بأصل من أصول الدين بحيث لا يكون للمسألة إلا حكم واحد مطابق للواقع، يصدق أنها مناقضة باطلة مرذولة، وهذا أيضا ليس على إطلاقه في كل المسائل الاعتقادية، بل هو مقيد بالمسائل الأصلية الكبرى، وإلا كان اختلاف السلف في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة الإسراء منتجا للحكم بأن أحد تلك الآراء مرذول لأنه خالف الآخر وناقضه في مسألة متعلقة بالاعتقاد، وهذا غير صحيح، وهو أصلا مخالف للقاعدة المذكورة أصلا.
وعلى كل حال فملاحظة الشيخ الخطيب سديدة، وهي تحول بين الباحث وبين الغلو في آراء السلف التفسيرية بنقلها من الآراء البشرية الاجتهادية إلى الأحكام النصية النبوية المعصومة.
(يُتْبَعُ)