فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37506 من 53113

ـ [أبو صفوت] ــــــــ [03 Jun 2010, 02:29 م] ـ

شكر الله للأستاذ الفاضل نزار حمادي على تعليقاته وعلى نقله لتعقيب أستاذي لكن اسمح لي لا لغرض الدفاع عن نفسي ولكن لبيان القضية كما تبدو لي أن أقول إنني أتفق معك ولا أخالفك في جل ما ذكرت رغم أني لم أغير رأيي؛ لأن مرد المسألة عندي إلى أمور منهجية ليس هذا موضع بسطها ولكني سأكتفي بذكر بعضها

الأول: ما هو المراد من التفسير؟

الثاني: هل كل ما كتب في كتب التفسير يسمى تفسير وهل الإعجاز العلمي تفسير؟

أنا أتبنى أن كلمة تفسير لا تتعدى بيان المعنى فقط، وما زاد عن ذلك فهو استنباط أو تأمل أو تدبر أو إعجاز أو سمه ما شئت لكن ليس تفسيرا وبالتالي فكلامي منصب على بيان المعنى لا على الزيادة على المعنى.

لا يمكن اعتبار كل ما في كتب التفسير من فوائد ولطائف وأسرار وبلاغية وإعجاز علمي تفسيرا إلا إذا افتقر المعنى إليها ولا يعني هذا - كما قد يتوهم البعض - تصفية كتب التفسير من المعلومات الزائدة عن بيان المعنى ولا القدح في الأئمة لإدخالهم تلك الفوائد في كتبهم وإنما هو تحرير لمصطلح التفسير

وبالتالي فدائرة بيان المعنى المراد من الآية بحسب ما تدل عليه ألفاظها منحصر فيما تحتمله دلالة الألفاظ وتشهد لصحته الأدلة فمن زاد على أقوال السلف معنى تدل عليه ألفاظ الآية وتشهد له الأدلة ولا يناقض ما قالوه فله ذلك بل ربما تعين عليه، ومن أتى بمعنى يناقض كلامهم رد عليه قوله.

أما الكلام عن الآيات واستخراج ما فيها من هدايات ولطائف وأسرار بلاغية ونكات لغوية وتطبيقات عملية وإعجاز لغوي فلا يعقل أن نقول هو مختص بالسلف بل هو لكل مسلم عنده ملكة التصدي للتعامل مع القرآن بشرط أن لا يناقض المعنى أو المعاني التي تدل عليها ألفاظ الآية.

أرجو أن يكون مرادي قد اتضح في هذه اللمحة السريعة.

ـ [نزار حمادي] ــــــــ [03 Jun 2010, 04:32 م] ـ

أشكرك جزيلا على بيان مرادك.

أولا .. ثمة خطأ آخر مطبعي وهو في (ص37) فالصواب: من الخطاب، بدل: من الحذاب.

ثم السؤال المتبادر: هل كان السلف الصالح يفسرون معاني القرآن بمعزل عن سياقها الآياتي؟

وهل كانوا ينظرون في معنى المفردة القرآنية بحسب استعمالات العرب المتعددة لها في بعض الأحيان مع قطع النظر عن الاستعمال القرآني لها؟

إذا كان الجواب بالجزم: لا. فيصير تفسير السلف للكلمات القرآنية وكشفهم عن معانيها غير منفك عن سايقها القرآني الذي أريد لها ليكون لها ذلك المعنى الخاص.

ومن هنا فقول الكافيجي:"وأما التفسير في العرف فهو كشف معاني القرآن وبيان المراد"، والذي رجحته، دال على أن بيان المراد داخل في عملية التفسير والكشف لا ينفك عنها، والمقصود هنا بيان المعنى الذي أراده الله تعالى، لا مجرد بيان المعنى للمفردة وكشف معناها حسب ورودها في لغة العرب فقط، ومعلوم أن بيان مراد الله تعالى لا يكون فهمه بمعزل عن السياق الذي ورد به، مع مراعاة أدواة علمية أخرى وحيثيات وقرائن أخرى، ومن هنا تعددت التفاسير واختلفت الآراء لاختلاف الأنظار وتفاوتها في محاولة إدراك المعنى المراد بدقة، وهذا لا ينفي وجود اتفاقات قطعية حول مراد الله تعالى من العديد من الآيات، لكنها ـ أي تلك الاتفاقات ـ لم تستغرق كل آيات وكلمات ومعاني القرآن المرادة لله تعالى، ولهذا وجد الاختلاف حتى في تفسير السلف.

ثم مما يبين أن حكم الباحث الفاضل فيه نوع من القسوة هو أن السلف الصالح لم يستوفوا بيان جميع الاحتمالات التي تصح أن تكون مرادة من كل كلمة قرآنية في سياقها القرآني، وهذا واضح ظاهر، كما أنه إذا وقع هذا فيستحيل إحصاؤها إحصاء تاما ليتم استقراؤها وحصر المراد منها ثم يحكم على ما خالفها أو ناقضها بمثل ذلك الحكم، وأيضا فمناقضة بعض التفاسير لتفسير السلف ليست دائما مسالة في غاية الوضوح، فربما يتوهم من لم يقف على حقيقة مرادهم أن ذلك القول الفلاني يناقضه، وربما العكس، أي لا يقف الباحث على حقيقة التفسير الذي ورد بعد السلف فيتوهم أنه يخالف تفسير السلف، فالمسألة باتت نسبية على هذا من جميع الوجوه، فلا يمكن القطع فيها بذلك الحكم الذي أصدره الباحث الفاضل إلا كمجرد تنظير يفتقر للتدليل بشواهد واقعية.

والله اعلم.

ـ [أم عبدالله الجزائرية] ــــــــ [04 Jun 2010, 09:44 ص] ـ

وشكر الله لأم عبد الله وعذرا ما قصدت إساءة

أعجب من أتى على ذكر الإساءة، إذا أسأت فقد أسأت لنفسك ولعلمك ولهذا الملتقى ولكل منسوبيه، وأول مسؤول هو المشرفين، أما إن أحسنت فلنفسك.

ـ [أم الأشبال] ــــــــ [04 Jun 2010, 01:12 م] ـ

لقد أيدت تصحيح الحديث"الرعد ملك"كما ذهب الشيخ الألباني، في الموضوع الذي شارك فيها كاتب الرسالة في ملتقى أهل الحديث وبإذن الله سأكتب مقالا جديدا أبين فيه وجهة نظري، ليستفيد الجميع، والله الموفق.

ـ [أم الأشبال] ــــــــ [15 Jun 2010, 04:16 ص] ـ

لقد أيدت تصحيح الحديث"الرعد ملك"كما ذهب الشيخ الألباني، في الموضوع الذي شارك فيها كاتب الرسالة في ملتقى أهل الحديث وبإذن الله سأكتب مقالا جديدا أبين فيه وجهة نظري، ليستفيد الجميع، والله الموفق.

لقد يسر الله تعالى لي تنفيذ وعدي، وها هو المقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت