الصفحة 3 من 852

في هذا الباب - هو شأن أهل العلم منذ أن قام في الناس الاجتهاد.

ولا يفوتنا التنبيه على أن هذا الكتاب، كان في بداياته عبارة عن رؤوس أقلام لمسائل سجّلها الشيخ - رحمه الله -؛ تذكيرًا له لما سيتناوله في دروسه الفقهية للشباب في سوريا قديمًا؛ لذا نجده يذكر طرف المسألة ثم أطراف الأدلة أو ما يشير إليها، ثم بدا للشيخ - رحمه الله - الإسهابُ وتأليفُ كتابٍ يستعرضُ فيه المسائل مع ذكر أدلتها من القرآن وصحيح السنة؛ لذا نجده - رحمه الله - في أوائل الكتاب - وفي حدود بضع عشرة صفحةً يذكرُ مصادر التخريج رموزًا دون ذكر الجزء والصفحة، ثم بعد ذلك بدأ بذكر بعض الأسانيد والكلام عليها، وتخفيف الرموز واستبدال الأسماء بها مع ذكر الجزء والصفحة لتلك المصادر؛ إلا نادرًا جدًا.

وتيسيرًا للقارئ نذكر ههنا مدلولات تلك الرموز المستعملة، وهاكها:

الرمز = مدلوله ... الرمز = مدلوله

خ = البخاري ... يعلى = أبو يعلى

م = مسلم ... طب = الطبراني في"الكبير"

حم = أحمد ... طس = الطبراني في"الأوسط"

د = أبو داود ... مس = الحاكم في"المستدرك"

ن = النسائي ... هق = البيهقي في"الكبرى"

ت = الترمذي ... حب = ابن حبان في"صحيحه"

مج = ابن ماجه ... خز = ابن خزيمة

مي = الدارمي ... قط = الدارقطني

طيا = الطيالسي ... طحا = الطحاوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت