إنذار النبي صلى الله عليه و سلم لعلي بأنه سيؤمر و يقتل:
روى فضالة بن أبي فضالة الأنصاري قال: خرجت مع أبي إلى ينبع عائدا لعلي بن أبي طالب عليه السلام و كان بها مريضا فقال له: يا أبا الحسن ما يقيمك بهذا البلد لا آمن أن يصيبك أجلك فلا يكن أحد يليك إلا أعراب جهينة فلو احتملت إلى المدينة فإن أصابك أجلك وليك أصحابك و صلوا عليك
فقال: يا أبا فضالة أخبرني حبيبي و ابن عمي رسول الله صلى الله عليه و سلم أني لا أموت حتى أؤمر و لا أموت حتى أقتل الفئة الباغية و لا أموت حتى تخضب هذه من هذه ـ و ضرب بيده على لحيته و هامته ـ قضاء مقضيا و عهدا معهودا و قد خاب من افترى
إنذار النبي بولاية أبي بكر و عمر رضي الله عنهما:
و من إنذاره صلى الله تعالى عليه و سلم: ما رواه أبو سلم [ عن أبي هريرة قال: دخل رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم بمارية القبطية في بيت حفصة بنت عمر فوجدتها معه تضاحكه فقال: يا رسول الله في بيتي من دون بيوت نسائك قال: فإنها علي حرام أن أمسها ثم قال لها يا حفصة ألا أبشرك ؟ قالت بلى بأبي أنت و أمي قال: يلي هذا الأمر لمن بعدي أبو بكر اكتمي هذا علي فخرجت حتى دخلت على عائشة فقالت: لها ألا أبشرك يا ابنة أبي بكر قالت: بماذا فذكرت ذلك لها و قالت قد استكتمني فاكتميه فأنزل الله تعالى: { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك } الآيات ]
إنذار النبي بأن أولى الناس بالنبي المتقون من كانوا:
و من إنذاره صلى الله تعالى عليه و سلم: ما رواه معاذ بن جبل قال: [ بعثني رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم إلى اليمن فخرج معي يوصيني فلما فرغ قال: يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد هذا و لعلك تمر بمسجدي و منبري فبكى معاذ ثم التفت رسول الله صلى الله عليه و سلم فأقبل بوجهه نحو المدينة و قال: إن أهل بيتي هؤلاء يرون أنفسهم أولى الناس بي و ليس كذلك إن أولى الناس بي المتقون من كانوا أو حيث كانوا اللهم إني لا أحل لهم فساد ما أصلحت ]
إنذار النبي صلى الله عليه و سلم عثمان بمقتله:
و من إنذاره صلى الله تعالى عليه و سلم: ما رواه عبد الله بن عباس قال: [ كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أقبل عثمان فلما دنا منه قال: يا عثمان تقتل و أنت تقرأ سورة البقرة تقع قطرة من دمك على: { فسيكفيكهم الله } يغبطك أهل المشرق و المغرب و تبعث يوم القيامة أميرا على كل مخذول ]
إنذار النبي بشهادة طلحة بن عبيد الله:
و من إنذاره صلى الله تعالى عليه و سلم: ما رواه جابر بن عبد الله قال: [ قال رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم من أحب أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله ]
إنذار النبي فاطمة بأنها أول من تلحق به:
و من إنذاره صلى الله تعالى عليه و سلم: [ ما روي أنه قال لفاطمة رضي الله تعالى عنها إنك أول أهل بيتي لحاقا بي و نعم السلف أنا لك فكانت أول من مات بعده من أهل بيته صلى الله تعالى عليه و سلم ]
إنذار النبي صلى الله عليه و سلم بما سيحدث لعائشة أم المؤمنين:
و من إنذاره صلى الله تعالى عليه و سلم: ما رواه عبد الله بن عباس قال: [ قال رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم لنسائه: ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج فتنبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها و يسارها قتلى كثير و تنجو بعدما كادت تقتل ]
فقيل إن عائشة رضي الله تعالى عنها لما وصلت إلى مياه بني عامر ليلا نبحتها الكلاب فقالت: ما هذا ؟ قالوا: الحوأب قالت: ما أظنني إلا راجعة إن رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم قال لنا ذات يوم كيف بإحداكن إذا نبح عليها كلاب الحوأب
إنذار النبي صلى الله عليه و سلم بأن سبطه الحسن سيصلح بين المسلمين:
و من إنذاره صلى الله تعالى عليه و سلم: ما رواه ثابت عن الحسن البصري قال: [ كان الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما يجيء و رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم ساجد فيجلس على عنقه فإذا أراد أن يرفع رأسه أخذه فوضعه في حجره ثم قال: إن ابني هذا سيد و إن الله تعالى سيصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ]
إنذار النبي صلى الله عليه و سلم بمقتل الحسين بن علي:
و من إنذاره صلى الله تعالى عليه و سلم: ما رواه عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: [ دخل الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما على رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم و هو يوحى إليه فبرك على ظهره فقال جبريل: يا محمد إن أمتك ستفتن بعدك و يقتل ابنك هذا من بعدك و مد يده فأتاه بتربة بيضاء و قال: في هذه الأرض يقتل ابنك اسمها الطف فلما ذهب جبريل خرج رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم إلى أصحابه و التربة في يده و فيهم أبو بكر و عمر و علي و حذيفة و عمار و أبو ذر و هو يبكي فقالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال: أخبرني جبريل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف و جاءني بهذه التربة فأخبرني أن فيها مضجعه ]
إنذاره بأنه سيخرج من الطائف كذاب و مبير:
و من إنذاره صلى الله تعالى عليه و سلم: أن الحجاج لما قتل عبد الله بن الزبير دخل على أمه أسماء بنت أبي بكر فقال لها: إن أمير المؤمنين أوصاني بك فهل لك من حاجة ؟ قالت: ما لي من حاجة و لكن أنتظر حتى أحدثك شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: [ يخرج من ثقيف كذاب و مبير أما الكذاب فقد رأيناه تعني المختار و أما المبير فأنت ] فقال الحجاج: أنا مبير المنافقين
إنذاره بولاية معاوية:
و من إنذاره صلى الله تعالى عليه و سلم: ما رواه عبد الملك بن عمير قال: قال معاوية رضي الله تعالى عنه و الله ما حملني على الخلافة إلا قول النبي صلى الله تعالى عليه و سلم لي: [ يا معاوية إن وليت فأحسن ]
إنذار النبي بولاية بني العباس:
و من إنذاره صلى الله عليه و سلم: ما رواه عبد الله بن عباس [ عن أبيه: أن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم نظر إليه مقبلا فقال: هذا عمي أبو الخلفاء الأربعين أجود قريشا كفا و إن من ولده السفاح و المنصور و المهدي يا عم بي فتح الله هذا الأمر و برجل من ولدك يختم إلى كثير من نظائر هذا ]