فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 37

وهذا واضح ,وهو يقر بالإبطال على الكلمة السابقة بالمفهوم الذي أراده الفقيه وفقه الله, وهذا شيخه مالك بن أنس كان رحمه الله كثيرا ماينشد:

وخير الكلام ما كان سنة***وشر الأمور المحدثات البدائع

الموقف الثالث

ثم تناول الفقيه قولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه المشهورة على لسان سلفه في موضوع تقسيم البدعة , وهي"نعمت البدعة هذه"تناولا أعرج.فقال في ص14نقلا عن ابن الآثير: ومن النوع الأول (يعني:البدعة الحسنة) قول عمر رضي الله عنه:"نعمت البدعة هذه"،لما كانت من أفعال الخير ، وداخلة في حيز المدح ، سماها عمر بدعة ومدحها ،لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسنها وإنما صلاها ليالي،ثم تركها ولم يحافظ عليها ، ولا جمع الناس لها ، ولا كانت في زمن أبي بكر رضي الله عنه،وعلى هذا التأويل يحمل الحديث الآخر:"كل محدثة بدعة"،إنما يريد ما خالف أصول الشريعة ولم يوافق السنة ...إلى آخر كلام ابن الآثير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت