لأنه محدث وإفتيات على الشرع ،وإلى هذا المعنى ينظر قول ابن عمر رضي الله عنه:"كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة"،وهو أصل الإمام مالك رحمه الله الذي إعتمده في فقهه وفتاواه ، فلا يحصى كم رد من أعمال وصور عبادية،لأنها لم تكن من عمل السلف الصالح ،وقد قال الشيخ خليل في المبين لما به الفتوى في أحكام سجود التلاوة عطفا على المكروهات: (وجهر بمسجد ،وقراءة بتلحين كجماعة ) قال ابن يونس: كره مالك اجتماع القراء يقرؤون في صورة واحدة ، قال: لم يكن من العمل الناس ،ورآها بدعة ...