وهو بمعنى الحديث السابق تماما ،ومن الفضائح قول الفقيه هداه الله:
"والظاهر من الحديث أن الذكر الإنفرادي لا يتحف صاحبه بالتحف الأربع التي وعدت بها الجماعة الذاكرة"
وهو سوأة لا ساتر لها ، سطرّها قلمه دون وعي ولا تبصر، ولا تفكير في النتيجة التي هي حرمان مجالس النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من ذلك الفضل ، ومنشأ هذا البلاء الإعتماد على الفهم المنكوس ، وتقليد فلان وعلان دون حجة ولا بصيرة .
الحديث الثالث:
حديث أبي هريرة مرفوعا:"إن لله تبارك وتعالى ملائكة سيّارة فضلا يتّبعون مجالس الذكر ..."