فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 37

والفقيه يجهد نفسه عبثا ، كأنه يضرب في حديد بارد ، ومن الجرأة المذمومة ، وأخشى أن يكون من الكذب عليه صلى الله عليه وآله وسلم قول الفقيه:"والنبي صلى الله عليه وسلم لا يخلو حاله أحد أمرين: إما أن يكون قعد وذكر معهم فيكون الذكر الجهري الجماعي سنة بفعله صلى الله عليه وسلم ، وإما أن يكون قعد وإستمع لهم ورغب الناس في الذكر معهم في الوقتين !؟ وبهذا وذاك يصير الذكر الجماعي سنة فعلية وتقريرية ؟!!."

الحديث الثالث والعشرون:

حديث معقل رضي الله عنه مرفوعا:"اقرأوا على موتاكم يسن"

وهو حديث ضعيف بإعتراف الفقيه، ولكنه ممن يقولون بالعمل بالضعيف في فضائل الأعمال ، وهي مسألة فارغة لا تثبت نقلا ولا تاريخا ، فكيف يحتج به ؟

الحديث الرابع والعشرون:

حديث جابر بن عبد الله في وفاة سعد بن معاذ ،وهو صحيح ، إلا أنه لا دليل فيه على المدّعى ، وقد أكثر الفقيه عفا الله عنا عنه ، بذكر هذه الأحاديث التي لا تشهد لمدّعاه من قريب ولا بعيد ، وفي استطاعته إذا ركب رأسه ، واعتمد فهمه أن يذكر أربعمائة حديث لا أربعين فقط.

الحديث الخامس والعشرون:

حديث عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه في جماعة النساء ، وهو حديث منقطع ضعيف باعتراف الفقيه ، فلماذا لأتى به ؟.

الحديث السادس والعشرون:

وهو حديث السّائب بن خلاد عن أبيه مرفوعا:

"أتاني جبريل فقال: مر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت