والفقيه يجهد نفسه عبثا ، كأنه يضرب في حديد بارد ، ومن الجرأة المذمومة ، وأخشى أن يكون من الكذب عليه صلى الله عليه وآله وسلم قول الفقيه:"والنبي صلى الله عليه وسلم لا يخلو حاله أحد أمرين: إما أن يكون قعد وذكر معهم فيكون الذكر الجهري الجماعي سنة بفعله صلى الله عليه وسلم ، وإما أن يكون قعد وإستمع لهم ورغب الناس في الذكر معهم في الوقتين !؟ وبهذا وذاك يصير الذكر الجماعي سنة فعلية وتقريرية ؟!!."
الحديث الثالث والعشرون:
حديث معقل رضي الله عنه مرفوعا:"اقرأوا على موتاكم يسن"
وهو حديث ضعيف بإعتراف الفقيه، ولكنه ممن يقولون بالعمل بالضعيف في فضائل الأعمال ، وهي مسألة فارغة لا تثبت نقلا ولا تاريخا ، فكيف يحتج به ؟
الحديث الرابع والعشرون:
حديث جابر بن عبد الله في وفاة سعد بن معاذ ،وهو صحيح ، إلا أنه لا دليل فيه على المدّعى ، وقد أكثر الفقيه عفا الله عنا عنه ، بذكر هذه الأحاديث التي لا تشهد لمدّعاه من قريب ولا بعيد ، وفي استطاعته إذا ركب رأسه ، واعتمد فهمه أن يذكر أربعمائة حديث لا أربعين فقط.
الحديث الخامس والعشرون:
حديث عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه في جماعة النساء ، وهو حديث منقطع ضعيف باعتراف الفقيه ، فلماذا لأتى به ؟.
الحديث السادس والعشرون:
وهو حديث السّائب بن خلاد عن أبيه مرفوعا:
"أتاني جبريل فقال: مر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال".