2-?فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ? [1] .
3-?فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ? [2] .
4-?ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ? [3] .
5-?إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ? [4] .
6-?لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ? [5] .
المعنى:
غفور: أصل الغفر التغطية والستر،، غفر الله له ذنوبه: أي سترها، وتقول العرب: اصبغ ثوبك بالسواد فهو أغفر لوسخه [6] . الغفور في حق الله سبحانه وتعالى: الذي يكثر منه الستر على المذنبين من عباده، ويزيد عفوه على مؤاخذته [7] .
رحيم: سبق بيانه [8] .
المناسبة
(1) الآية 182.
(2) الآية 192.
(3) الآية 199.
(4) الآية 218.
(5) الآية 226.
(6) انظر: الزجاج ، تفسير أسماء الله الحسنى ص 37 . وابن الأثير ، النهاية غريب الحديث والأثر 3/373. وابن منظور ، لسان العرب 5/25-29. وأبا عبيد ، غريب الحديث 3/348.
(7) محمد الحمود النجدي، النهج الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى 1/177.
(8) راجع (التواب الرحيم) .