الصفحة 5 من 38

التواب: قال أبو سليمان الخطابي: هو الذي يتوب على عبده ويقبل توبته، كلما تكررت التوبة تكرر القبول. [1]

وقال الحليمي: هو المعيد إلى عبده فضل رحمته إذا هو رجع إلى طاعته، وندم على معصيته، فلا يحبط ما قدم من خير، ولا يمنعه ما وعد المطيعين من الإحسان. [2]

وقال ابن سعدي: وتوبة الله على عبده نوعان: توفيقه أولا، ثم قبوله للتوبة إذا اجتمعت شروطها ثانيًا. [3]

الرحيم: على وزن فعيل بمعنى فاعل، أي راحم، وبناء فعيل للمبالغة عالم وعليم، وقادر وقدير. والمعنى أنه المثيب على العمل فلا يضيع لعاملٍ عملًا، ولا يهدر لساع سعيًا، وينيله بفضل رحمته من الثواب أضعاف عمله. [4]

المناسبة

(1) شأن الدعاء ، تحقيق أحمد يوسف الدقاق ص 91 .

(2) كتاب المنهاج في شعب الإيمان ، تحقيق حلمي محمد فوده 1/206 . .

(3) انظر: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان 1/76.

(4) انظر: الخطابي، شأن الدعاء، تحقيق أحمد يوسف الدقاق ص 38، 39. والبيهقي، كتاب الأسماء والصفات، تحقيق عبد الله بن محمد الحاشدي 1/1/135،137. وابن عثيمين، شرح العقيدة الواسطية 1/38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت