الصفحة 4 من 131

جزءًا من النبوة» [1] .

ومدحت الأمة المسلمة بالوسطية، فقال عز من قائل: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143] [2] .

ومن النصوص الخاصة بموضوع البحث:

ما جاء في الحث على الاقتصاد في المعيشة.

كحديث: «ما عال من اقتصد» [3] .

أي ما افتقر من أنفق قصدًا ولم يتجاوز إلى الإسراف، أو ما جار ولا جاوز الحد [4] .

وحديث: «من فقه الرجل رفقه في معيشته» [5] .

ما جاء في النهي عن الإسراف في النفقة: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان: 67] [6] .

وحديث: «كلوا واشربوا وتصدقوا ما لم يخالطه إسراف ولا مخيلة» [7] .

ما جاء في النهي عن الإسراف في الأكل والشرب. . .

{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31] [8] .

ما جاء في النهي عن الإسراف في استعمال الماء.

(1) رواه الترمذي في سننه، ك: البر والصلة - الباب 66، وقال: حديث حسن غريب.

(2) البقرة: 143.

(3) رواه الإمام أحمد في المسند: 1 / 447. وقد ضعف الشيخ أحمد شاكر سنده (انظر: المسند بتحقيقه 6 / 134، دار المعارف بمصر) .

(4) انظر: فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي 5 / 550.

(5) رواه الإمام أحمد في المسند: 5 / 194. قال المناوي في فيض القدير 6 / 20: وسنده لا بأس به.

(6) الفرقان: 67.

(7) رواه الإمام أحمد في المسند: 2 / 181. قال المنذري في الترغيب والترهيب: 3 / 142: ورواته ثقات يحتج بهم في الصحيح.

(8) الأعراف: 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت