يتناثر شيء من الطعام فتجتمع عليه الهوام، هذا إذا لم يكن للأكل رائحة كريهة، فإن كانت كالثوم والبصل والفجل ونحوه فيكره أكله فيه [1] وقيل: يحرم [2] ودليل جواز الأكل في المسجد ما رواه ابن ماجه عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال: «كنا نأكل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الخبز واللحم» [3] .
12 -حكم فرش المساجد وإسراجها بالقناديل يستحب فرش المساجد وتعليق القناديل والمصابيح لتنويرها، ويقال: إن أول من فعل ذلك أبو حفص عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لما جمع الناس على أبي بن كعب في صلاة التراويح، ولما رأى علي رضي الله عنه اجتماع الناس في المسجد على الصلاة والمصابيح تزهر، وكتاب الله يتلى: قال: نورت مساجدنا، نور الله قبرك يا ابن الخطاب [4] .
(1) روضة الطالبين 2 / 393، وأعلام الساجد ج 329 - 330.
(2) الفروع 2 / 43.
(3) ابن ماجة في سننه في الأطعمة: باب الأكل في المسجد 2 / 1097، وفي الزوائد: إسناده حسن، ورجاله ثقات، ويعقوب مختلف فيه.
(4) أعلام المساجد ص 339.