الصفحة 10 من 71

لذلك تلتزم السياسة الإعلامية بالأهداف والمبادئ والمنطلقات نفسها حيث: تنبثق هذه السياسة من الإسلام الذي تدين به الأمة عقيدة وشريعة ، وتهدف إلى ترسيخ الإيمان بالله -عز وجل- في نفوس الناس ، والنهوض بالمستوى الفكري ، والحضاري والوجداني للمواطنين وإلى تعميق فكرة الطاعة لله و لرسوله وأولى الأمر.

و ولاة الأمر وفقهم الله يضعون نصب أعينهم العناية بالقرآن الكريم وتسيير شؤون الحياة بمقتضى منهاجه وعملوا على نشره، و دعمت الدولة رعاها الله إنشاء الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم ،واهتمت بإقامة المسابقات الدولية والمحلية لحفظ القرآن الكريم فأصبحنا بحمد الله نشهد في العام الواحد عددًا منها وهدفها واحد وهو حفز أبناء هذه البلاد المباركة للإقبال على القرآن الكريم وإتقانه والتحلي بآدابه ،

ويعلم الكثير أن خدمة القرآن تحتاج بشكلٍ ملِحٍّ إلى إعلامٍ متميِّزٍ ومتعدد الوسائل والأساليب، وبرغم أهميَّة الوسائل التقليدية كالمسجد والدعوة الفردية في التأثير إلا أنَّ وسائل الاتصال الحديثة كالإنترنت والأقمار الصناعيَّة والفضائيَّات أصبحت ضرورةً هامَّةً من أجل خدمة أهداف وغايات الدعوة الإسلاميَّة، وبالتالي فإنه لا غنى عن الوسيلتين معا: (التقليدية ـ الحديثة) . في خدمة القران الكريم.

لذا أقدم ورقة العمل هذه وكلي أمل في طرح حلول لتفعيل دور وسائل الإعلام في خدمة القرآن الكريم وتطوير الحس الإعلامي الإسلامي.

1-محمد بن سعد السريع - دور الإعلام السعودي في الدعوة الإسلامية- الرياض

المشكلة:

للأسف الشديد إن واقع الاعلام العربي والاسلامي اليوم لا يمثل حقيقة الأمة العربية الإسلامية، ويعاني من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت