الصفحة 11 من 71

ضعف شديد في إبراز هوية أمتنا وثقافتها، وحضارتها، بل صار للاعلام العربي بشكل عام والمرئي بشكل خاص أثر سلبي أدى إلى ضياع هوية الأمة، وأغلب ما تبثه هذه القنوات إنما هو برامج أجنبية تحمل في طياتها ثقافة الغرب وحضارته، وذلك بالرغم من أننا نحمل رسالة عظيمة، هي رسالة الإسلام التي ينبغي أن نبلغها للناس جميعًاومما يدعو إلى الإحساس بالحسرة، طغيان الجانب السلبي في وسائل الاعلام العربية، حيث إن الجانب الترفيهي من اللهو والغناء يمثل أكثر من ثلثي مجموع البرامج المقدمة.

والمتأمل في واقع الإعلام الموجه لخدمة القرآن يجد قصور واضح وواقع مؤلم ،ودور ضعيف في خدمة كتاب الله لذا لابد من تفعيل دور وسائل الإعلام في خدمة كتاب الله الكريم بما يليق ومكانته العالية، وربط الأمة بكتاب الله تعالى تعلمًا وتعليمًا وعملًا. وتشجيع الشباب والناشئة من البنين والبنات على العناية بكتاب الله الكريم، وحفظه، وإجادة تلاوته، ومعرفة معانيه، والعمل به. والإعانة على إعداد جيل صالح متخلق بآداب القرآن ملتزم بأحكامه. وإبراز الجهود المبذولة لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة.

أهداف ورقة العمل:

1-. تفعيل دور الإعلام في خدمة القران الكريم

2-التعريف بالإعلام الخيري

3-تكامل العلاقة بين الإعلام والجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن من آجل خدمة كتاب الله .

4-أهمية التخطيط الإعلامي للجمعيات الخيرية لتحفيظ القران

تعريف الإعلام:

هناك تعريفات كثيرة للإعلام، ويمكن الاكتفاء بتعريف واحد نراه من أجودها، وهو:"تزويد الناس بالأخبار الصحيحة، والمعلومات السليمة، والحقائق الثابتة التي تساعدهم على تكوين رأي صائب في واقعة من الوقائع أو مشكلة من المشكلات، بحيث يعبر هذا الرأي تعبيرًا موضوعيًا عن عقلية الجماهير واتجاهاتهم وميولهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت