الصفحة 16 من 71

لابدَّ من أن تحتوي عقليَّة القائمين على هذا الإعلام على"الإبداع"، الإبداع كقيمةٍ يجب تواجدها في كلِّ المسلمين، وتزداد أهميَّةً حين نتحدث عن مجالٍ الإبداعُ في خدمة القرآن.

5-لابدَّ أن يستخدم الإعلام فنون الاتصال المختلفة والأساليب المتقنة والمدروسة، وأن يستفيد من الوسائل العصريَّة المتاحة، فكما أنَّه ليس من المقبول ، أن أواجه العالم بوسائله الإعلاميَّة ذات التطوُّر التكنولوجي الهائل، بوسائل بدائيَّةٍ تقليديَّة.

6-لابدَّ أن يدرك الإعلاميون أنَّ الإعلام الخادم للقرآن يفرض على أتباعه أن يقدِّموا من سلوكهم الخاصِّ والعامِّ كنماذج جديرةٍ بالإكبار، أو جديرةٍ بإيضاح حقيقة الإسلام لمن لم يعرفوا هذه الحقيقة، أي أن يكونوا قدوةً قبل أن يفكِّروا في امتلاك أحدث الأجهزة الإعلاميَّة، وأن يبرزوا الشخصيَّة الإسلاميَّة المعتدلة، هذا إذا أرادوا أن يؤثِّروا بالفعل في غيرهم.

7-عقد اجتماع سنوي بين الإعلاميين العاملين في الإعلام ( المرئي - المسموع - المقرؤء ) بشكل دوري للإطلاع على مناشط الجمعية الخيرية لتحفيظ القران وإشعارهم بأهمية دورهم في خدمة القران والتنافس في الخير وتكريم الأعمال الإعلامية الأبرز في خدمة القرآن.سنويا .

8-تفعيل الإعلام المتنقل (الهاتف الجوال) لخدمة القرآن الكريم نظرا لسهولة وصوله لأكبر عدد من الناس.

9-إصدار مجلة إعلامية ذات قيمة ،دورية ،غير تقليدية، صادرة من جمعية تحفيظ القرآن الكريم للتعريف بالجمعية ومناشطها والاهتمام بخدمة القرآن. (مجلة مطبوعة- مجلة رقمية)

.10- التأكيد على أن من أهم شروط الجودة الإعلامية ارتباطها بخدمة القرآن الكريم.

هذا والله أسأل أن يوفق الجميع وأن أكون قد أوضحت الموضوع إجمالًا، فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الإعلام وخدمة القرآن

ملخص ورقة العمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت