الحمد لله العالم المعطي الوهاب، الذي بفضله تتم الصالحات وبتوفيقه تتفجر الإبداعات، وبعونه تنجز المهمات، القائل في محكم كتابه: {ومَا أُوتِيِتُمْ من العِلمِ إلاّ قليلًا}
والصلاة والسلام على الهادي البشير المعلم النذير، والمربي القدير محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين إلى يوم الدين.
وبعد:
في ظل الثورة الإعلامية والمعلوماتية التي تميز بها هذا العصر وما ظهر فيه من انفتاح في القنوات الفضائية وسهولة اتصال عبر الانترنت والفضاء صار لزاما أن نواكب هذا كله، وأن نبحث عن سبل نواجه فيه الجوانب السلبية للإعلام ونوظف الجوانب الإيجابية في تعزيز عملها الهادف , والمتأمل لواقع الإعلام الإسلامي والعربي يجد قصور واضح في دور الإعلام لخدمة القرآن الكريم ومن هذا المنطلق تناولت في هذه الورقة (الإعلام وخدمة القرآن) كيفية تفعيل دور الإعلام في خدمة القرآن الكريم وأهمية التخطيط الإعلامي في تحقيق الأهداف المطلوبة لخدمة القرآن الكريم وعلاقة الإعلام بالعمل الخيريفالعمل الخيري من غير إعلام لا يؤثر بشكل فاعل ولا يتأثر بغيره من أنشطة، والإعلام من غير مضمون خيري لا قيمة له .., وانتهت هذه الورقة بتوصيات عديدة كان من أبرزها:
1-استحداث إدارة في الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم تعنى بالنشاط الإعلامي والثقافي لسد هذا الجانب وتدارك لأي قصور وإبراز أنشطة الجمعية وبيان أهدافها ورسالتها عبر مختلف وسائل الإعلام .ويكون من مهامها التخطيط الإعلامي لخدمة القرآن الكريم.
2-تفعيل الإعلام المتنقل (الهاتف الجوال) لخدمة القرآن الكريم نظرا لسهولة وصوله لأكبر عدد من الناس.