6.السعي لتحقيق معاني الأخوة الإيمانية وتعميق الشعور بها، والتأكيد على مبدأ المساواة بين المسلمين عامة مصداقًا لقوله سبحانه ( إنما المؤمنون إخوة .. ) الآية
7.الذود عن حياض العمل الخيري وإنجازاته عملًا بقوله جل وعلا ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة .. ) الآية.
8.أن يكون هم الإعلام الأول في العمل الخيري هو إعلاء الحق في معركته الأزلية مع الباطل.
ثانيًا: آليات تحقيق تلك الإستراتيجية:
1.التزام القول السديد الحسن.
2.التزام العدل والإنصاف.
3.تحري الموضوعية المتمثلة في الالتزام بالحق المطلق، فلا تأخر عن قول الحقيقة حتى وإن وقع الخطأ، أو زلت بعاملٍ قدم.
4.الإيمان بأن الإعلام في العمل الخيري مما يبتغى به وجه الله لما يوجبه ذلك من ضرورة مراعاة المتابعة والإخلاص.
5.الإحساس بالمسؤولية الإعلامية لكل جهة خيرية، في ظل قيامها على الثغرة التي اختارتها ميدانًا لعملها.
6.مراعاة الأمانة في تأدية العمل الإعلامي.
7.التزام التثبت والصدق والشفافية في بيان الواقع.
8.مراجعة المختصين من رجال الإعلام، واستشارة العلماء وأهل الخبرة في مختلف القضايا والجزئيات.
9.مراعاة وحدة المبدأ في العمل الإعلامي مع التنوع في الأساليب وجِدِّة العرض.
4.الدور المستقبلي للقطاع الخيري ودور الإعلام
أولًا: الدور المستقبلي للقطاع الخيري (1) .
1.التوجه نحو المجالات التنموية وهي تتطلب وضوحًا في التوجه وتجديدًا في الأساليب، وابتكارًا في نوعية المشروعات والبرامج، فضلًا عن الاستعانة بالخبرات المتخصصة، والعمل وفقًا للمعلومة الموثقة.
(1) . مستقبل الجهات الخيرية (151) الأثر الاقتصادي للأعمال التطوعية (4-14) اللقاء العلمي حول الدور التنموي الجديد لمؤسسات العمل الاجتماعي التطوعي بدول مجلس التعاون الخليجي.