فهرس الكتاب
-تكون أعلى نسبة لغاز الأوزون في الجو عند الفجر، وتقل تدريجيًّا حتى تضمحل عند طلوع الشمس، ولهذا الغاز تأثير مفيد للجهاز العصبي، ومنشط للعمل الفكري والعضلى.
-نسبة الأشعة فوق البنفسجية تكون أعلى ما يمكن عند الفجر، وهذه الأشعة تحرض الجلد على صنع فيتامين (د) ، كما أن للون الأحمر تأثيرًا باعثًا على اليقظة.
-نسبة"الكورتيزون"تكون في الدم أعلى ما يمكن وقت الصباح وأقل ما يمكن وقت المساء.
اللهُ أكبرُ.. وانتهَى نَصَبِي وزالت شِقوَتي
اللهُ أكبرُ.. وارتَمَى قلبِي ببابِ الرّحمَةِ
حَلَّقتُ في أفُقِ الخُشُوعِ وقَد شرَقتُ بدمعَتِي
ونَفَضتُ عَن قلبِي جِبَالًا مِن ذنوبِ الغَفلةِ
وتركتُ أوصالي يجُول بِهَا ارتِعَادُ الخَشيَةِ
فوَجَدتُ في المِحراب أُنسِي بَعد طُول الوَحشةِ
قال تعالى: { إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ } [البقرة:271] ، فدل علي أن البذل الواسع عن إخلاص ورحمة يغسل الذنوب ويمحو الخطايا.
الصدقة تطفئ الخطيئة:
خرج الإمام أحمد والترمذي من حديث كعب بن عجرة ت عن النبي خ قال:"الصوم جنة حصينة, والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار". وعن أبي أمامة ت أن النبي خ قال:"صنائع المعروف تقي مصارع السوء, وصدقة السر تطفئ غضب الرب" [رواه الطبراني، وحسنه الألباني لغيره]
وروي عن علي بن الحسين ت أنه كان يحمل الخبز على ظهره؛ يتتبع به المساكين في ظلمة الليل، ويقول: إن الصدقة في ظلام الليل (أي الصدقة الخفية) تطفئ غضب الرب عز وجل.
فإذا انزلق المسلم إلي ذنب، وشعر أنه باعد بينه وبين ربه؛ فإن الطهور الذي يعيد إليه نقاءه، ويرد إليه ضياءه، ويلفه في ستار الغفران والرضا؛ أن
يجنح إلى مال عزيز عليه؛ فينخلع عنه للفقراء والمساكين
زلفى يتقرب بها إلى أرحم الراحمين.