فهرس الكتاب
ا?كثار من الدعاء والاستغفار لهما:
قال تعالى: (وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا) فهذا أمر من الله بالترحم على الوالدين والدعاء لهما.
قال سفيان الثوري في قوله تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ) : مَن صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله تعالى, ومَن دعا لوالديه في أدبار الصلوات فقد شكرهما.
وقيل: الشكر لله على نعمة ا?يمان، وللوالدين على نعمة التربية.
قال ابن عباس ب: ثلاث آيات نزلت مقرونة بثلاث؛ لا تقبل منها واحدة بغير قرينتها: (الأولى) : قول الله تعالى: (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) فمن أطاع الله ولم يطع الرسول لم يُقبل منه. (الثانية) : قول الله تعالى: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ) فمَن صلى ولم يزكِّ لم يُقبل منه. (الثالثة) : قول الله تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ) فمَن شكر الله ولم يشكر والديه لم يُقبل منه.
ورُوي عن بعض السلف أنه قال: ترك الدعاء للوالدين يضيق العيش على الولد.
توقيرهما و احترامهما:
روي البخاري في (الأدب المفرد) أن أبا هريرة أبصر رجلين فقال لأحدهما: ما هذا منك؟ فقال: أبي. فقال: لا تسمه باسمه، ولا تمشِ أمامه, ولا تجلس قبله.
وقيل لعمر بن زيد: كيف بر ابنك بك؟ قال: ما مشيت نهارا قط إلا وهو خلفي، ولا ليلا إلا مشى أمامي, ولا رقى سطحا وأنا تحته.
ومن توقيرهما: النهوض لهما إذا دخلا عليه, ومخاطبتهما بأدب ولطف, وتقبيل يديهما, وعدم رفع الصوت أثناء الحديث معهما, وعدم مقاطعتهما أثناء الكلام, وعدم الخروج من الدار إذا لم يأذنا, وعدم لومهما إذا عملا عملا لا يعجبه, وعدم مد اليد إلى الطعام قبلهما, وعدم مد الرجلين أمامهما, وتلبية ندائهما بسرعة في حال النداء.
العمل على ما يسرهما من غير أن يأمرا به: