فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 29

1-أن كثيرا من الطرق الصوفية ترجع سند طريقتها أو خرقتها إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي اله عنه، وأنه أخذه بدوره من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويعللون انفراد علي بذلك أنه باب مدينة العلم، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فيه:"من كنت مولاه فعلي مولاه..."وأنه أخ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ...الخ.

2-أن التصوف كالرفض يغلو في آل البيت غلوا يخرجه عن الاستقامة، بل قد يخرجه وهو كذلك على البدع العظمى.

3-كلنا يعلم أن الدولة الصفوية ليست سوى طريقة صوفية نشأت في أذر بيجان ثم كونت دولة وأخذت تتوسع في إيران حتى استولت عليها جميعا، وباتت إيران دولة رافضية بامتياز بعد أن كانت سنية.

4-توجد في مصر طريقة صوفية رافضية تعرف بالبكتاشية، أتى بها رافضي ألباني إلى مصر ونشرها فيها، فهذا والذي قبله يدل على وجود قدر كبير من التوافق بين المنهجين، وهذا مما لايتأتى بين المنهج السلفي الإسلامي والمنهج الرافضي الفارسي.

5-لاحظت كثيرا من مشايخ التصوف اليوم يميلون في أطروحاتهم إلى الرفض، بل تجاوز بعضهم مسلمات السنية التي يدعيها، وسأذكر نماذج لذلك:

أ كتب سعيد ممدوح صاحب كتاب التعريف والذي خلط وخبط في مقدمته لهذا الكتاب، كتب كتابا بعنوان"التبجيل في ترك القطع بالتفضيل"ومن العنوان لا تستطيع أن تعرف ماذا يريد بكتابه هذا وعن أي تفضيل يتحدث، وبعد قراءة فصوله الأولى يجلب هذه الرجل بخيله ورجله ليدلل على أن بعض الصحابة لم يفضلوا أبا بكر وأن منهم من لم يفاضل بين الصحابة، ويغفل تماما الإجماع الذي انعقد بعد ذلك على تفضيل الخلفاء الأربعة حسب ترتيبهم، وهو ما أيدته النصوص النبوية والآثار المروية، ومع هذا لم يكتف الرجل بهذا الكلام بل أظهر عن طويته حين عقد فصلا أخيرا يمتدح فيه مذهب الزيدية , وأنه مذهب لم يدخله دخن أو دخل كما حصل مع المذاهب الأربعة!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت