فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 29

لا تنس..إننا نتكلم الآن عن شخص يزعم السنية والتصوف والأشعرية، ويمتدح هذا المذهب الذي انحصر لبضعة قرون في مناطق محدودة في اليمن والذي لو يقرأ أي شخص منصف تاريخه في بلاد اليمن وما جره على مناطق واسعة من ويلات لاستغرب أشد الاستغراب مما كتبه هذا"المحدث".

لقد كان الغرض من هذا المدح أن يصل إلى شيء في نفسه، وهو نقل إجماع الزيدية و"العترة"على أن علي بن أبي طالب أفضل من الثلاثة!!!

وهو بهذا يعرب عن شيء يبطنه في نفسه لطالما حاول كتمه، وقد كان للتصوف دور كبير في بلورته واعتناقه له.

يقول ممدوح هذا الكلام وينقل الإجماع المزعوم، ويتجاهل ما في البخاري عن محمد بن الحنفية أنه قال: قلت لأبي: أي الناس خير بعد النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: أبو بكر . قلت: ثم من ؟ قال: عمر، وخشيت أن يقول: عثمان . قلت: ثم أنت قال:"ما أنا إلا رجل من المسلمين".

لقد عنون ممدوح كتابه هذا بعنوان موهم يفهم منه ومن خلال الفصول الأولى منه بأنه لا يقطع لأحد من الصحابة بتفضيل على غيره، ثم يذكر في آخر الكتاب أن إجماع العترة على تفضيل علي!

وأن مذهب العترة لم يدخله دخل بخلاف مذاهب السنة!

فماذا تفهم من هذا؟!

ب عبد الله الحبشي الهرري الذي يزعم بأنه كان مفتي الصومال، وأنكر أهل الصومال ذلك، وهو الآن يقيم في لبنان يزعم أنه سني صوفي، ولكن تصوفه هذا قاده للرفض الذي ظهر في سبه لبعض صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كمعاوية رضي الله عنه.

ت المدعو حسن السقاف والذي بدأ متصوفا ثم انتهى رافضيا يسب الصحابة وأئمة السنة، بل رغم دعواه أنه أشعري إلا أنه يسب ويضلل ويخطيء الباقلاني والنووي وغيرهم لا لشيء إلا لأنهم اختاروا السنة على بدعته الرافضية.

ث أحد المفتين في دبي يعرف عنه توجهه الصوفي، وإذا بي أسمع عنه ممن يعرفه أنه قد أصابته لوثة الرفض وأنه يجيز المتعة وإتيان الدبر.

ألا يكفي هذا كله لأن يكون دليلا على ما ذكرت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت