فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16528 من 34541

216 -حمزة بن محمد بن علي بن العبّاس، أبو القاسم الكناني المِصري الحافظ. [المتوفى: 357 هـ]

سَمِعَ: أبا عبد الرحمن النّسَائي، والحسن بن أحمد بن الصَّيْقَل، وعِمران بن موسى الطبيب، ومحمد بن سعيد السرّاج، وسعيد بن عثمان الحرّاني، وعبدان بن أحمد الأهوازي، وأبا يعلى الموصلي، ومحمد بن داود بن عثمان الصدفي، وجماعة كثيرة.

ورحل وطوّف، وجمع وصنّف.

وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، والدارَقُطْنيّ، والحافظ عبد الغني، ومحمد بن عمر بن الخطّاب، والحُسَين بن الحسن اللَّوَّاز، والفقيه أبو الحسن علي بن محمد القابسي، وأحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي، وطائفة آخرهم علي بن عمر بن حِمَّصَة الحّراني.

وقال أبو القاسم يحيى بن علي ابن الطّحّان: تُوُفّي في ذي الحجة، وسمعت منه.

قلت: وكان حافظ ديار مصر بعد أبي سعيد بن يونس، وكان ثقةً ثبْتًا صالحًا ديَّنًا.

وقال أبو عبد الله الحاكم: حمزة المصري كان على تقدّمه في معرفة الحديث أحد مَن يذكر بالزُّهد والوَرَع والعبادة.

سَمِعَ: أبا خليفة، والنَّسَائي وأقرانهما.

وقال الحافظ عبد الغني: كل شيء لحمزة"في سنة خمس: ولد سنة خمسٍ وسبعين ومائتين، وأول ما سمع سنة خمس وتسعين، ورحل سنة خمس وثلاث مائة."

قال الصُّوري: كان حمزة رحمه الله ثبتًا حافظًا.

قال ابن عساكر: أخبرنا هبة الله ابن الأكفاني، قال: أخبرنا سهل بن بشر، قال: سمعت علي بن عمر الحراني، قال: سمعت حمزة بن محمد الحافظ، وجاءه غريب، فقال: إنّ عسكر المعزّ المغاربة قد وصلوا إلى - [115] - الإسكندرية، فقال: اللَّهُمّ لا تُحْيِني حتى تُرِيني الرّايات الصُّفْر، فمات حمزة، ودخل عسكرهم بعد موته بثلاثة أيام.

قال ابن زُولاق: حدّثني حمزة الحافظ، قال: رحلت سنة خمسٍ وثلاث مائة، فدخلت حلب، وقاضيها أبو عبد الله محمد بن عبدة، فكتبت عنه، فكان يقول: لو عرفتك بمصر لَمَلأتُ ركائبك ذهبًا.

قلت: يعني لما كان على قضاء مصر، فقيل: أنّه أعطى حمزة الحافظ مائتي دينار تَرَحَّلَ بها إلى العراق.

وقال ابن منده: سمعت حمزة بن محمد الحافظ يقول: كنت أكتب الحديث فلا أكتب:"وسلّم"، فرأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم فِي الْمَنَامِ، فقال لي: أما تختم الصلاة عليّ في كتابك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت