فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15506 من 34541

220 -إبراهيم بن شيبان، أبو إسحاق القِرْميسِينيّ الصُّوفيُّ، [المتوفى: 337 هـ]

شيخ الْجَبَل في زمانه.

صحب إبراهيم الخواص، ومحمد بن إسماعيل المَغْربيّ،

وَحَدَّثَ عَنْ: علي بن الحسن بن أبي العَنبر.

رَوَى عَنْهُ: الفقيه أبو زيد المروزي، ومحمد بن عبد الله الرَّازي، ومحمد بن محمد بن ثوابة، وغيرهم. وساح بالشّام، وغيرها.

سُئل عبد الله بن مُنازل عن إبراهيم بن شَيْبَان فقال: إبراهيم حجّة الله على الفقراء، وأهل الآداب والمعاملات.

وعن إِبْرَاهِيم قال: من أراد أن يتعطّل ويتبطّل فليلزم الرُّخَص.

وقال: علم الفناء والبقاء يدور على إخلاص الوحدانية وصحَّة العبودية. وما كان غير هذا. فهو من المغاليط والزَّندقة.

وقال: الخوف إذا سكن القلب أحرق مواضع الشهوات فيه، وطرد عنه رغبة الدُّنيا.

وقال: الشرف في التواضع، والعزّ في التقَّوى، والحرِّيَّة في القناعة.

قال السلمي: توفي سنة سبع وثلاثين.

وقال أبو زيد المروزي: سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: الخلق محلّ آلافات، وأكثر آفة منهم من سكن إليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت