فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17057 من 34541

292 -الغضنفر، أبو تغلب ابن ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان، التَّغْلِبِيُّ [المتوفى: 368 هـ]

صاحب المَوْصِل وابن صاحبها.

مرّ في ترجمة أبيه، وكيف قَبَض على أبيه، واستبدّ بالأمر، ثم إنّه حارب عضُدُ الدولة بن بُوَيْه، وصار إلى الرّحْبة، ثم هرب منها خوفًا من ابن عمّه سعد الدولة صاحب حلب، ومن بني كِلاب، فإنّ عضُدُ الدولة كاتبهم وجسرهم عليه، فوصل إلى مَرْج دمشق، وأراد دخولَها، فمانَعَهُ صاحبُها قَسّامُ، فأنفذ أبو تَغْلِب كاتبه إلى العزيز يستنجد به، ثم نزل بِحَوْران، وفارقه - [293] - ابن عمه أبو الغطريف، ورد إلى خدمة عضُدُ الدولة، فجاء الخبر من كاتبه بأن يُقْدِم على العزيز، فخاف وتوقف، ثم نزل بأرض طبريّة، وبعث العزيز مولاه الفضل ليأخذ له دمشق، فاجتمع به أبو تَغْلِب، ثم تفرّقا عن وَحْشَةٍ.

وكان مُفرّج الطائي قد استولى على الرّمْلة فاتّفق مع فضْلٍ على حرب أبي تَغْلِب وانضم إلى أبي تغلب بنو عُقَيْل النّازلون بالشّام، فوقع المصَاف بظاهر الرَّملة في سنة تسعٍ، مُسْتَهل صفر، فانهزم بنو عقيل، وأسر مُفَرّج أبا تغلب، ثم قتله صبْرًا، وبعث برأسه إلى العزيز. ذكر ذلك القفْطي.

ولم يذكر ابن عساكر أبا تغلب في تاريخه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت