فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 27

لِذَا فَقَدْ عَرَّفَ أهْلُ العِلْمِ المَعَازِفَ: بأنَّهَا جَمِيْعُ آلَاتِ اللَّهْوِ: كَالعُودِ والطُّنْبُورِ، والطَّبْلِ، والدُّفِّ، والأوْتَارِ، والمَزَامِيرِ، والطُّنْبُورِ، والشَّبَّابَةِ، والصُّنُوجِ، وغَيْرِهَا مِنْ آلاتِ الطَّرَبِ الحَدِيْثَةِ كالقَانُوْنِ، والكَمَنْجَةِ، والأوْردْ، والبِيَانُو، والقِيْثَارَةِ، والدَّرَبَكَّةِ، والرَّبَابَةِ، والسِّمْسِمِيَّةِ ... وإلى هَذَا ذَهَبَ جَمَاهِيرُ أهْلِ العِلمِ كَافَّةً مِنَ اللُّغَوِيِّينَ والفُقَهَاءِ، والمُحَدِّثِينَ، والأُصُولِيِّينَ وغَيْرِهِمْ، كَالجَوْهَرِيِّ، وابْنِ فَارِسٍ، والفَيْرُوزِ آبَادِي، والفَيُّومِيِّ، وابْنِ الأثِيرِ، والنَّوَوِيِّ .

وَكَذَا ابْنُ تَيْمِيَّةَ، وابْنُ القَيِّمِ، والذَّهَبِيُّ، وابنُ كَثِيْرٍ، وكَذَا ابْنُ حَجَرٍ العَسْقَلَانِيُّ، والشَّوْكَانِيُّ، والسُّيُوطِيُّ، والمُنَاوِيُّ، والمَبَارْكَفُورِيُّ، والسِّنَدِيُّ، وابْنُ رَسْلَانَ وغَيْرُهُمْ جَمْعٌ لَا يُحْصَوْنَ .

وَهَذَا مَا صَرَّحَ بِهِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ الله فِي «مَجْمُوعِ الفَتَاوَى» (11/535) : «وَالمَعَازِفُ: هِيَ المَلَاهِي آلَاتُ اللَّهْوِ عِنْدَ أهْلِ اللُّغَةِ، وهَذَا اسْمٌ يَتَنَاوَلُ هَذِهِ الآلَاتِ كُلَّهَا» .

وَمِمَّنْ صَرَّحَ وعَرَّفَ المَعَازِفَ: «بِالدُّفُوفِ وغَيْرِهَا مِمَّا يُضْرَبُ بِهِ» ، الفَرَاهِيدِيُّ، وابْنُ مَنْظُورٍ، وابْنُ الأثِيرِ، والمُنَاوِيُّ، والمُبَارْكَفُورِيُّ وغَيْرُهُمْ .

قَالَ ابْنُ الأثِيرِ رَحِمَهُ الله فِي «النِّهَايَةِ» (3/230) : «المَعَازِفُ: وهِيَ الدُّفُوفُ وغَيْرُهَا مِمَّا يُضْرَبُ بِهِ» وغَيْرُهُم كَثِيرٌ جِدًّا، ومِنْ خِلالِ هَذَا التَّعْرِيْفِ للمَعَازِفِ فَقَدِ اسْتَبَانَ لَنَا مَا يَلي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت