الصفحة 24 من 37

الْفَصْل الْخَامِس

الشِّيعَة الزيدية من ص 245- 264

أما الشِّيعَة الزيدية فقد كَانَ بَحثه عَنْهُم جيدا، فقد ذكر نشأتهم وعقيدتهم فِي الْإِمَامَة، واتفاقهم مَعَ الْمُعْتَزلَة فِي بَاب العقائد عُمُوما، كَمَا رد على المعاصرين إنكارهم اتِّفَاق الزيدية مَعَ الْمُعْتَزلَة فِي عقائدهم.

ثمَّ أَشَارَ إِلَى الاتجاه السلَفِي عِنْد عدد من عُلَمَاء الْيمن وَمثل لذَلِك بِابْن الْوَزير وَذكر كِتَابيه"إِيثَار الْحق على الْخلق""وترجيح أساليب الْقُرْآن على أساليب اليونان"والصنعاني والشوكاني.

وكل تِلْكَ البحوث سلك فِيهَا الْمنْهَج العلمي السَّلِيم فوثق النُّصُوص المنقولة من كتبهمْ والمؤلفات الْأُخْرَى، ثمَّ عرض المعلومات عرضا حسنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت