الصفحة 34 من 37

الْفَصْل الثَّامِن- الدروز ص 235

وَقد ذكر الباحث أصولهم وعقائدهم وموقفهم من الْإِسْلَام، وَقد أثبت فِي بَحثه فَسَاد عقائدهم وتأليههم الْحَاكِم بِأَمْر الله ص 343.

كَمَا ربط بَين العقائد الْقَدِيمَة لَهُم- وَبَين عقائد المعاصرين وَإِنَّهُم لازالوا على تِلْكَ العقائد، وَمثل بِمَا نَقله"الشكعة عَن كَمَال جمبلاط"فَبين عقائدهم وَمَا يدينون بِهِ، كَمَا ذكر مجمع الدروز وطقوسهم الَّتِي يمارسونها ص 351- 352، كَمَا ذكر أَمَاكِن وجودهم وأعدادهم، وصلتهم القوية بإسرائيل، وَأثبت بالنقول من كتبهمْ وَكتب أهل السّنة أَنهم من أَلد أَعدَاء الْإِسْلَام وَالْمُسْلِمين.

وَكَانَ عرضه لتِلْك الأفكار والعقائد الْفَاسِدَة ورده عَلَيْهَا جيدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت