الْفَصْل الثَّامِن- الدروز ص 235
وَقد ذكر الباحث أصولهم وعقائدهم وموقفهم من الْإِسْلَام، وَقد أثبت فِي بَحثه فَسَاد عقائدهم وتأليههم الْحَاكِم بِأَمْر الله ص 343.
كَمَا ربط بَين العقائد الْقَدِيمَة لَهُم- وَبَين عقائد المعاصرين وَإِنَّهُم لازالوا على تِلْكَ العقائد، وَمثل بِمَا نَقله"الشكعة عَن كَمَال جمبلاط"فَبين عقائدهم وَمَا يدينون بِهِ، كَمَا ذكر مجمع الدروز وطقوسهم الَّتِي يمارسونها ص 351- 352، كَمَا ذكر أَمَاكِن وجودهم وأعدادهم، وصلتهم القوية بإسرائيل، وَأثبت بالنقول من كتبهمْ وَكتب أهل السّنة أَنهم من أَلد أَعدَاء الْإِسْلَام وَالْمُسْلِمين.
وَكَانَ عرضه لتِلْك الأفكار والعقائد الْفَاسِدَة ورده عَلَيْهَا جيدا.