الفصل السَّادِس
الإسماعيلية الباطنية من ص 265- 310
وَقد ذكر أصولهم وعقائدهم وأهم فرقهم ودرس أفكارهم ووثق مصادرها، وَبَين أَنَّهَا كلهَا تهدف إِلَى إبِْطَال شرائع الْإِسْلَام. وَيَا ليته قَالَ مثل ذَلِك فِي حق الروافض الإمامية، الَّذين صَارُوا فتْنَة لِضُعَفَاء الْعُقُول وَالْإِيمَان أَيَّام حياتهم، وَبعد مماتهم، وَلَكِن الدكتور أَحْمد- ذكرنَا بقول الشَّاعِر:
وَعين الرضى عَن كل عيب كليلة ... وَلَكِن عين السخط تبدي المساويا