الصفحة 37 من 75

الْمطلب الثَّانِي: الْأَقْوَال فِي الْمَسْأَلَة:

"النزاع فِي مَسْأَلَة الْأَمر هَل هُوَ مُسْتَلْزم للإرادة أم لَا؟

1 -الْقَدَرِيَّة4 تزْعم أَنه مُسْتَلْزم للمشيئة فَيكون قد شَاءَ الْمَأْمُور بِهِ وَلم يكن5.

4 -نسبه للقدرية الْهِنْدِيّ فِي الْفَائِق 2/14 وَابْن النجار فِي شرح الْكَوْكَب 1/322.

5 -وَمن الْقَدَرِيَّة الْقَائِلين بِهَذَا الْمُعْتَزلَة. انْظُر الْمُعْتَمد1/43 وأراء الْمُعْتَزلَة الْأُصُولِيَّة 211 والمحصول 1/191 وَنِهَايَة السول 2/243 وَنِهَايَة الْوُصُول 3/824 وروضة النَّاظر 2/67.

قَالَ الأسنوي فِي نِهَايَة السول 2/243: "وَعِنْدهم (الْمُعْتَزلَة) عينهَا (الْإِرَادَة) أَي لَا معنى لكَونه طَالبا إِلَّا كَونه مرِيدا والتزموا أَن الله تَعَالَى يُرِيد الشَّيْء وَلَا يَقع وَيَقَع وَهُوَ لَا يُريدهُ"

وَقَالَ الشِّيرَازِيّ فِي شرح اللمع 1/193 "وبنوا ذَلِك على أصل لَهُم فِي الضَّلَالَة وَهُوَ أَن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَا يَأْمر إِلَّا بِمَا يُرِيد وَلَا ينْهَى إِلَّا عَمَّا لَا يُرِيد، وَيكون مَا لَا يُرِيد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت