فهرس الكتاب
الصفحة 39 من 236
أخبرها بصدق محبته حتى واساها في الألم" (1) ."
وكان صلى الله عليه وسلم متمسكًا بحبها حتى فارق الدنيا، ويدل على ذلك اختياره صلى الله عليه وسلم أن يمرض في بيتها، ووفاته بين سحرها ونحرها، ودفنه في بيتها.
= ينظر في ترجمته: طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة 3/ 167، والدرر الكامنة 5/ 133، وشذرات الذهب 6/ 335.
(1) الإجابة لإيراد ما استدركته عَائِشَة على الصحابة ص (53) .
حجم الخط: