الصفحة 4 من 26

[ب] وعن شُعبة قال: أخبرني الوليد بن عيزار قال: سمعتُ أبا عمر الشَّيبانيّ يقول: أخبرنا صاحب هذه الدَّار، وأومأ بيده إلى دار عبد الله ـ قال: سألتُ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ العمل أحبّ إلى الله عزَّ وجلَّ؟ قال (الصَّلاة على وقتها) ، قال: ثُمَّ أي؟ قال: (برّ الوالدين) ، قال: ثُمَّ أي؟ قال: (الجهاد في سبيل الله) قال:"حدّثني بهنَّ، ولو استزدته لزادني" [1] .

[ج] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (أعفوا عن نساء النَّاس تعف نساؤكم، وبرّوا آباءكم تبرّكم أبناؤكم، ومَنْ أتاه أخوه متنصلًا فيقبل ذلك محقًّا كان أم مبطلًا، فإنْ لم يفعل لن يرد الحوض) [2] .

[د] وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:"مَنْ سَرَّه أنْ يُمدّ له في عُمُره، ويُزاد له في رزقه؛ فليبرّ والديه" [3] .

(1) أخرجه البخاريّ في كتاب الصَّلاة، باب فضل الصَّلاة لوقتها، 1/126، بلفظه، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله أفضل الأعمال، برقم 1270، 1/89.

(2) أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب البرّ والصِّلة، باب برّوا آباءكم تبرّكم أبناؤكم، 4/154، وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وعقّب عليه الذَّهبي بقوله:"بل سويد ضعيف"."

(3) أخرجه البخاريّ في كتاب الأدب، باب مَنْ بُسِطَ له في الرِّزق بصلة الرّحم، وفيه: (مَنْ أحبّ أَنْ يُبْسَط له في رزقه، ويُنسأ له في أثره؛ فليصل رحمه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت