-منها الحديث الذي أخرجه مالك [11، مج 2، ص 772] أن رسول الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: «مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ، فَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ، قُوِّمَ عَلَيْهِ قِيمَةَ الْعَدْلِ. فَأَعْطَى شُرَكَاءَهُ حِصَصَهُمْ. وَعَتَقَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ. وَإِلاَّ فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ» .
-ومنها الحديث الذي أخرجه مسلم [6، مج 4، ص 2024] أَنَّ رسولَ الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: «إِذَا قَالَ الرَّجُلُ: هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ» .
-ومنها حديث الترمذي [12، مج 3، ص 310] أنَّ رسولَ الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: «مَا مِنْ حَافِظَيْنِ، رَفَعَا إِلَى اللَّهِ مَا حَفِظَا مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، فَيَجِدُ اللَّهُ فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ وَفِي آخِرِ الصَّحِيفَةِ خَيْرًا، إِلاَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَيِ الصَّحِيفَةِ"» ."
-ومنها الحديث الذي أخرجه الإِمام أحمد [9، مج 3، ص 182] ولفظه: سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ صَلاَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِاللَّيْلِ، فَقَالَ: «مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ مُصَلِّيًا، إِلاَّ رَأَيْنَاهُ وَلاَ نَائِمًا إِلاَّ رَأَيْنَاهُ» .
-ومنها حديثه [9، مج 3، ص 365] ولفظه: أَنَّ جَابِرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ سئل: كيف كان رسول الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصْنَعُ بالخُمس؛ قال: «كَانَ يَحْمِلُ الرَّجُلَ مِنْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ الرَّجُلَ، ثُمَّ الرَّجُلَ» .
يظهر من تسمية"المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي"أنه يقتصر على ذكر ألفاظ الأحاديث النبوية لاغير [2] لكن يلاحظ أن ألفاظًا وردت في"المعجم"، لا علاقة لها بالحديث النبوي، ووضعت فيه على قدم المساواة مع ألفاظ الأحاديث النبوية، دونما تمييز أو بيان
(2) في صحيفة التنبيهات في أول الجزء السابع من"المعجم"استثنى"صحيح مسلم"من ذلك، حيث ذكر أنه لم يؤخذ من"صحيح مسلم"ما كان إسنادًا فقط.