فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 138

وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) (آل عمران:31) .

الوجه الثامن:

أن هذا المولد فيه مشابهة واضحة لدين النصارى الذين يحتفلون بعيد ميلاد المسيح وقد نهينا عن التشبه بهم كما قال - صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ َتَشَّبَه بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» . (رواه الإمام أحمد وغيره، وصححه الألباني) .

الوجه التاسع:

أن فيه قدحا في من سبقنا من الصحابة ومن أتى بعدهم بأننا أكثر محبة للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - منهم، وأنهم لم يوفوه حقه من المحبة والاحترام لأن فاعلي المولد يقولون عن الذين لا يشاركونهم إنهم لا يحبون النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، وهذه التهمة منصرفة إلى أصحابه الأطهار الذين فدَوْه بأرواحهم وبآبآءهم وأمهاتهم - رضي الله عنهم -.

الوجه العاشر:

أن فاعل هذا المولد واقع فيما نهى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أمته صراحة فقد قال - صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ فَقُولُوا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ» . (رواه البخاري) .

فقد نهى عن تجاوز الحد في إطرائه ومدحه وذكر أن هذا مما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت