فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 36

(1) النص الصريح: وذلك باستعمال الكلمات التي هي حقيقة في التعليل وضعًا كأن يقول: لعلة كذا ، أو بسبب كذا أو لأجل كذا .

نحو قوله تعالى?: ? مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى? بَنِيْ إِسْرَآئِيْلَ أنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيْعًا? (المائدة/32) .

(2) النص الذي لا يكون قاطعًا في التعليل:

وهو تعليل الحكم باستعمال كلمات تدل على التعليل وقد تأتي لغيرها ، وهي:

لام التعليل نحو قوله تعالى?: ? وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي? (طه/14) .

وباء السببية نحو: ? ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ? (الأنعام/146) .

وكي ، نحو: ?كَيْ لاَ يَكُوْنَ دُوْلَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ? (الحشر/7) .

وإنَّ ، نحو قوله تعالى?: ? وَلاَ تَقْرَبُوْا الزِّنَى? إِ نَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيْلًا ? (الإسراء/32) .

وإذْ ، نحو قوله تعالى?: ? وَلَنْ يَّنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِيْ الْعَذَابِ مُشْتَرِكُوْنَ ? (الزخرف/39) .

(3) الإيماء والتنبيه: وهو اقتران الحكم بوصفٍ على وجه لو لم يكن علَّةً له لكان الكلام معيبًا عند العقلاء ، نحو قوله:"لاَ يَحْكُمْ أَحَدٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ"مسلم [1717] .

والفرق بينه وبين النص الصريح والظاهر هو: أن التعليل في الأوليين يستفاد من اللفظ الدال على التعليل وفي الأخيرة من السياق أو القرائن اللفظية الأخرى .

ثانيًا: إثباتها بالاستنباط ، وله صور:

(1) السبر والتقسيم: وهو حصر الأوصاف التي تحتمل العلية في الأصل ، ثم إبطال بعضها بدليل واختيار الباقي .

(2) المناسبة: وهي تعيين الوصف للعلية بمجرد إبداء المناسبة بينه وبين الحكم - كأن يكون مقصودًا لجلب منفعة أو دفع مضرة - من غير نص عليه ولا إجماع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت