[4] استخدام الأساليب الكتابيّة والقوليّة الحديثة والملائمة للذّائقة الثقافية المتجدِّدة لدى النّاس.
[5] ملامسة حاجات النّاس والحرص على تبصيرهم بالتَّحديات والفرص التي تنتظرهم، ولعلَّ أكبر التَّحديات هي التطبيق؛ أمّا وقد تقدّمت الدعوة الإسلاميّة منذئذٍ بمجتمع الخطاب من مرحلة التذكُّر والاطمئنان إلى مرحلة التدبُّر والعمل، وطرحت قضايا التطبيق) [1] .
[6] الوعي الذاتي؛ وهذا يعني الآتي:
[أ] المعرفة المتعمِّقة بواقع الخطاب الإسلاميّ.
[ب] الفهم الدَّقيق لمكوِّنات ذلك الخطاب وفهم القضايا التي يشتمل عليها .
[ج] الفهم للنتائج التي نحصل عليها من وراء خطابنا .
[د] المناسبة الفعليّة لأولويات الجماهير وحاجتهم المعرفيّة والإصلاحيّة .
[هـ] الانفتاح على الآخرين وعدم النُّفور منهم .
[و] الاهتمام بالقضايا المشتركة مع الآخرين مثل الجهل ، والفقر، والمرض، والبطالة ، والاستبداد ،والتفكُّك الاجتماعيّ، وهيمنة الأجنبيّ، وتحرير الأراضي الإسلاميّة المغتصبة، ومسائل أخرى مثل الحرية، والعدالة، وتكافؤ الفرص، واستقلال القضاء والتعليم ، والمرأة ، والتربيّة، والطفولة .
[ز] النَّقد الذَّاتيّ، وهذا يتطلَّب الوعي العميق بالخطاب ومفرداته، وهذا لا يحدث إلاّ بالنَّقد الذَّاتيّ.
(1) المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ( هيرندان، فرجينيا ـ الولايات المتحدة الأمريكية) : منهجيّة العلوم الإسلامية، تحرير الطَّيِّب زين العابدين، ط/1، 1412هـ ـ 1992م، ص 11.