عبد الرحيم، ومحمد بن شكر بن نصيف، وطالب بن فالح، ومحمد بن سعيد، وأياد بن ظاهر بن مخلف وواثق بن عبد الله و بلال بن طلال ومهند السلامي وغيرهم ممن لا يحصون كثرة في الإعدادية الإسلامية في بغداد وفي البصرة والعمارة وغيرها، قرءوا عليه في التجريد ومختصر مسلم للمنذري وسنن أبي داود وزاد المعاد وكتاب التوحيد والعقيدة الواسطية والاجرومية والمنتقى وجواهر البخاري وعمدة الأحكام وغيرها.
والعبد الفقير وبسام بن عصام بن حسين قرأنا عليه التجريد الصريح وكان المجلس الأول في 27/جمادى الآخر /1418، الموافق 29/10/1997 في داره في سبع أبكار وداره في السيدية وجامع شاكر العبود، وانتهت القراءة في الإثنين 28/صفر/1422، الموافق 21/5/2001 في داره في السيدية، وحضرنا مجلسًا من درسه في مشكاة المصابيح في جامع شاكر العبود، وسمع من كتاب المغازي إلى آخر التجريد معنا عبد الجبار بن رهيف الطائي ، وأجازنا بروايته عنه).
ذريته:
قحطان وهو الأكبر، عبد الله طالب علم في اليمن وقد أجيز بأربع قراءات في القرآن الكريم، عبد الرحمن خريج كلية الشريعة وقد درس على أبيه وهو إمام وخطيب جامع حسن البارح .، حسنين ومحمود ، وله من الإناث بنتان.
وفاته
في ليلة الأربعاء 1424 درس تلميذا له فأقرأه ثلثي التجريد من الساعة 6 حتى الساعة 15 .10 تقريبا ثم استمر في القراءة والذكر والصلاة حتى الساعة الثانية ليلا وبعد صلاة الفجر وتلاوة الأذكار عرق عرقا شديدا ولفظ أناسه الأخيرة على قول لا إله إلا الله بين أهله وأبنائه وغسله إبنه أخونا الشيخ عبد الرحمن وصلى عليه في مسجد حسن البارح وصلى عليه ثلة من السلفيين الموحدين زادوا على الخمسين من الإخوة ودفن رحمه الله في مقبرة الكرخ في أبي غريب
الفصل الثاني
عقيدته
سؤالاتي له في العقيدة