سألته رحمه الله عما يعتقد في الله من وحدانيته وأسمائه وصفاته وعن الإيمان وعن القدر وعن البعث والنشور وعن كلام الله وعن الجنة والنار وعن التوسل وعما شجر بين الصحابة - رضي الله عنه - فأجاب حفظه الله:
الحمد لله:
التوحيد: هو إفراد الله بالعبادة وعدم الشراك به وعدم الإلتجاء إلى غيره، نعبده مخلصين له الدين حنفاء ،ويتلخص في كلمة التوحيد (( لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ) )ومعناها لا معبود بحق إلا الله ولا ملجأ ولا منجأ منه إلا إليه سبحانه.
فالدعاء من الأموات والصالحين شرك والعياذ بالله وكذا الذبح والنذر إليهم والطواف بها.
وأن سبب إرسال الرسل هو توحيد العبادة حيث كان المشركون يقرون بأن الله هو الخالق الرزاق المدبر ولكنهم أشركوا الصالحين في العبادة قال تعالى
{ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ }
[سورة لقمان:25] ولكنهم اتخذوا الصالحين شفعاء ووسائط { مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } [سورة الزمر: 3] وقال على لسانهم هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ [سورة يونس: 18]
ولا نتوسل بالصالحين وإنما يتوسل إلى الله بالأعمال الصالحة دل عليه حديث أهل الغار ويتوسل إلى الله بأسمائه وصفاته { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا } [سورة الأعراف: 180]