فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 215

وعظيم قدرته يستغيث المضطرون، يا من بوسيع عطائه وسعةِ رحمته وجزيل فضله وجميل منته تُبسط الأيدي ويسأل السائلون ...

يا مفرِّج الكربات، وغافر الخطيئات، وقاضي الحاجات، ومستجيب الدعوات ... وكاشف الظلمات، ودافع البليات، وسائر العورات، ورفيع الدرجات، وإله الأرض والسموات ...

يا من عليه المُتكل، يا من إذا شاء فعل، ولا يُسأل عما يفعل.

يا من لا يُبْرمه سؤال مَن سأل .. .

يا من أجاب نوحًا في قومه، يا من نصر إبراهيم على أعدائه، يا من رد يوسف على يعقوب، يا من كشف الضرَّ عن أيوب، يا من أجاب دعوة زكريا، يا من قَبِل تسبيح يونس بن مَتّى ...

إلهي:

قد وجدتك رحيمًا فكيف لا أرجوك، ووجدتك ناصرًا معينًا فكيف لا أدعوك.

مَن لي إذا قطعتني، ومن ذا الذي يضرني إذا نفعتني، ومن الذي يعذبني إذا رحمتني، ومن ذا الذي يَقْرَبُني بسوء إذا نجيتني، ومن ذا الذي يمرضني إذا عافيتني ... ) [1] .

(1) المصدر السابق: 165 ـ 170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت