فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 215

مالي إليك وسيلة إلا الرجا ... وجميل عفوك ثم إني مسلم [1]

10 -قالت شعوانة [2] رحمها الله تعالى:

(إلهي:

ما أشوقني إلى لقائك، وأعظم رجائي لجزائك، وأنت الكريم الذي لا يخيب لديك أمل الآملين، ولا يبطل عندك شوق المشتاقين ...

إلهي:

إن غفرت فمن أولى منك بذلك، وإن عذبت فمن أعدل منك هنالك.

إلهي:

لولا ذنوبي ما خفت عقابك، ولولا ما عرفت من كرمك ما رجوت ثوابك) [3] .

(1) المصدر السابق: 587.

(2) إحدى العابدات البكّاءات من بلدة الأُبلَّة، لها ترجمة في (( صفوة الصفوة ) ):

4/ 53 ـ 57، وكلها في أخبار زهدها وبكائها، وكانت تعيش في القرن الثاني الهجري، وتعد من طبقة عقلاء المجانين.

(3) (( طهارة القلوب ) ): 165.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت