إن كان صغُر في جنب طاعتك عملي فقد كبر في جنب رجائك أملي.
إلهي: أنا عبدك المسكين كيف أنقلب من عندك محرومًا، وقد كان حسن ظني بجودك أن تقبلني بالنجاة مرحومًا ...
إلهي: فلا تُبْطِل صدق رجائي لك بين الآدميين.
إلهي: سمع العابدون بذكرك فخضعوا، وسمع المذنبون بحسن عفوك فطمعوا.
إلهي: إن كانت أسقطتني الخطايا لديك فاصفحها لي بحسن توكلي عليك) [1] .
17 -وقال يحيى بن معاذ الرازي [2] رحمه الله تعالى:
(يا من يأوي كلُّ معتمد إليه، ويستغني به كل منقطع إليه.
(1) المصدر السابق: 206 ـ 207.
(2) الواعظ، من كبار المشايخ، له كلام جيد ومواعظ مشهورة. توفي سنة 258 رحمه الله تعالى. انظر (( سير أعلام النبلاء ) ): 13/ 15 ـ 16.