فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 215

يا من جعل دني توحيدَه، وعبادتي تمجيدَه، وجعل أطيب ساعاتي منه خَلَواتي، وألذ أوقاتي منه مناجاتي ...

إلهي: قسا قلبي، وجهلت أمري، وبخلت بالماء عيني ...

سيدي:

أبعد الإيمان تعذبني، ومن مُقَطّعات النيران تُلبسني، وإلى جهنم مع الأشقياء تحشرني، وإلى مالك خازنها تُسْلمني، وفيها يا ذا العفو والإحسان تدخلني، وعفَوك الذي كنت أرجو تحرمني ... ) [1] ؟

وقال ـ أيضًا ـ رحمه الله:

(إلهي: كيف أدعوك وقد عصيتك، وكيف لا أدعوك وقد عرفتك، مددت إليك يدًا بالذنوب مملوءة, ويمينًا بالرجاء مشحونة، حُقّ لمن دعا بالندم تذللًا أن تُجيبه بالكرم تفضيلًا ...

إلهي: يكون من الفقير المحتاج الدعاء والمسألة، ويكون من الغني

(1) (( الصلاة والتهجد ) ): 389 ـ 390.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت