فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 215

ففرطنا ولم تقطع عنا نعَمك، ونهيتنا فعصينا ولم تقطع عنا كرمك، وظلمنا أنفسنا مع فقرنا إليك فلم تقطع عنا غناك يا كريم ... ) [1] .

وقال رحمه الله:

(الحمد لله الغفور الودود، الكريم المقصود، الملك المعبود، القديم الوجود، العميم الجود، ... لا يخفى عليه دبيب النملة السوداء في الليالي السود، ويسمع حِسّ الدود في خلال العود، ويرى جريان الماء في باطن الجلمود [2] ، وتردد الأنفاس في الهبوط والصعود، القادر؛ فما سواه فهو بقدرته موجود، وبمشيئته تصاريف الأقدار، وبقسمته الإدبار والسعود [3] ... ، أباد بسطوته قوم نوح وأهلك عادًا وقوم هود، وسلط ضعيف البعوض بقدرته على نمرود ... ) [4] .

وقال رحمه الله:

(الحمد لله منشئ الموجودات، وباعث الأموات، وسامع الأصوات، ومجيب الدعوات، وكاشف الكربات.

(1) (( طهارة القلوب ) ): 28.

(2) أي الصخر الأصم.

(3) أي السعادة.

(4) المصدر السابق: 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت