فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 215

بذكرك يا مولى الورى نتنعمُ ... وقد خاب قوم عن سبيلك قد عَمُوا

شهدنا يقينًا أن علمك واسع ... وأنت ترى ما في القلوب وتعلم

إلهي تحملنا ذنوبًا عظيمة ... أسأنا وقصرنا وجودك أعظم

سترنا معاصينا عن الخلق غفلة ... وأنت ترانا قم تعفو وترحم

وحَقَّك ما فينا مسيء يسره ... صدودك عنه بل يُذَلّ ويندم

سكتنا عن الشكوى حياء وهيبة ... وحاجتنا بالمقتضى تتكلم

إذا كان ذل العبد بالحال ناطقًا ... فهل يستطيع عنه ويكتم

إلهي فجد واصفح وأصلح قلوبنا ... فأنت الذي تولي الجميل وتكرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت