ضاقت عليه حيلته قَلّ حياؤه) [1] .
وقال رحمه الله تعالى:
(إلهي: ما أصغي إلى حفيف شجر، ولا صوت حيوان، ولا خرير ماء، ولا ترنم طائر إلا وجدتها شاهدةً بوحدانيتك، دالة على أن ليس كمثلك شيء، وأنك غالب لا تُغلب، وعدل لا تجور) [2] .
وقال رحمه الله تعالى:
(إلهي: سمع العابدون بذكر عذابك فخشعوا، وسمع المذنبون بحسن عفوك فطمعوا.
إلهي: إن كانت الخطايا أسقطتني لديك فاعف عني بحسن توكلي عليك.
إلهي: لك تسبح كل شجرة، ولك تمجد كل مَدَرة [3] ، ولك تسبح
(1) (( طهارة القلوب ) ): 279.
(2) (( الأدب في التراث الصوفي ) ): 114.
(3) المدرة قطعة الطين اليابسة، جمعها مَدَر.