فهرس الكتاب
( 2 ) ما جاء في"السُّنَن"و"مُسْنَد الإمام أحمد" (1) - وهو صَحِيحٌ -، مِن حديث ابن بُرَيْدَة عن أبيه - رضي الله عنه - أن الرسول ? قال:"العَهْد الذي بَيْنَنَا وبَيْنَهم الصلاة؛ فَمَن تَرَكَها فقد كَفَرَ".
د- ومِن الأدِلَّة أيضًا: إجماع الصَّحابة - - رضي الله عنهم - -؛ فقَد أجْمَعوا على كُفْر تَارِك الصلاة، ولا نَعْلَم بينهم مُخالِفًا في ذلك؛ وإنَّما حَصَلَ الخِلافُ بَعْدَهم. وقد نَقل الإجماع على ذلك: الإمامان إسْحاق بن راَهَوَيْه ومحمد بن نَصْر المَرْوَزِي (2) :
وقد رَوى الإمام محمد بن نصر المَرْوَزِي في كِتابِه"تَعْظيم قَدْرِ الصَّلاة" (3) ، من حديث أبان بن صالح عن مُجَاهِد أنه سأل جابر - رضي الله عنه: ما كان يُفَرِّق بين الكُفْر والإيمان عِندَكم مِن الأعمال في عَهد رسول الله ?؟ قال:"الصَّلاة". فَجَابر - رضي الله عنه - يَحْكِي هذا عَن جماعَة الصحابة - - رضي الله عنهم - -.
وروى محمد بن نصر المَرْوَزي (4) - أيضًا - عن أيوب بن أبي تميمة السختياني أنه قال:"تَرْك الصلاة كُفْر لا يُخْتَلَف فيه".
ورَوى الترمذيُّ في"سُنَنِه" (5) ، من حديث الجُرَيْرِي عن شَقِيق بن عبد الله العُقَيْلِي قال:"كان أصحاب محمد ? لا يَرَوْنَ شيئًا مِن الأعمال تَرْكه كُفْر غير الصلاة": فهذا نَقْلٌ لإجماع الصحابة - - رضي الله عنهم - - على هذا.
3ـ أن يأتي بأرْكان الصَّلاة وَواجِباتها: وسوف يأتي بَيانُ ذلك تَفصيليًّا - بإذن الله - (6) .
(1) رواه الترمذي ( 2621 ) ، والنسائي ( 463 ) ، وابن ماجه ( 1079 ) .
(2) "تَعظيم قَدْر الصَّلاة": ( 925، 929، 930 وما بعدها / 2 ) .
(3) "تَعظيم قَدْر الصَّلاة": ( 877 / 2 ) .
(4) "تَعظيم قَدْر الصَّلاة": ( 925 / 2 ) .
(5) برقم ( 2622 ) ، ورواه - أيضًا - ابن نصر في"تَعظيم قَدْر الصَّلاة": ( 904 / 2 ) .
(6) ص؟؟؟.