فهرس الكتاب
4ـ أن يُحافِظَ على أداء الصَّلاة في وَقتها: كما قال - - عز وجل - - ? إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) ? [ النساء: 103 ] : أي: موقوتة في وَقْتٍ مُعَيِّن. والأدلة على هذا كثيرة (1) .
5ـ أداء الصَّلاة بِخُشوعٍ وتَدَبُّر: وقد تَقَدَّم الكلامُ على ذلك (2) .
6ـ أن يُحافِظَ على أدائها جَمَاعَةً مع المُسْلِمين، وهذا خَاصٌّ بالرِّجَال.
فهذه هي الأُمور السِّتَّة التي مَن أتى بها كان مُقيمًا للصلاة حَقيقةً.
( هذا الجزء لم يشرحه الشيخ يا خليل لِلَّهِ )
قوله:"وأن يقارب بين خطاه ويقول:"اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا رياء ولا سمعة خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أسألك أن تنقذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي جميعًا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"، ويقول:"اللهم اجعل في قلبي نورًا وفي لساني نورًا واجعل في بصري نورًا وفي سمعي نورًا وأمامي نورًا وخلفي نورًا وعن يميني نورًا وعن شمالي نورًا وفوقي نورًا وتحتي نورًا اللهم أعطني نورًا"فإذا دخل المسجد استحب له أن يقدم رجله اليمنى ويقول:"بسم الله أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم اللهم صل على محمد اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك"وعند خروجه يقدم رجله اليسرى ويقول:"وافتح لي أبواب فضلك"وإذا دخل المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين لقوله ?:"إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين"ويشتغل بذكر الله أو يسكت، ولا يخوض في حديث الدنيا فما دام كذلك فهو في صلاة والملائكة تستغفر له ما لم يؤذ أو يحدث".
بابُ صفة الصلاة
(1) مِنها: ما رواه البخاري ( 527، 2678 ) ، ومسلم ( 85، 830، 654 ) .
(2) ص؟؟؟.